في كل بيت عراقي توجد قصة
قصتنه تتكلم عن بنت عانت من قبل اهلها
تخلو من كان يجب نيكونو سنداً لها
ذهبت الى بلاد الغرب وعاشت سنين من الوحده وخيبه
الامل
وهيه في امس لحاجه اليهم
تجبرها الضروف ان تعود العراق
وتجمعها الصدف في انسان يغير مجرى حياتها
هل يكون تعويض عن كل لالم الذي اشعرت بها ؟
او سيضيف جرحاً اخر؟؟
📜 🤎...
فتاة تعيش في ميتم قوية رغم وحدتها
حزينة وكانت لا تملك سندا وبعدها بدأت
وأرادت ان تتكلم عن قصتها تبدأ بحزن
وحرمان وتنتهي بفرح عاشت بأسر وعسر
وسيأتي الفرج لكنه بعيد
وهل ستعيش بالراحه
هل ستتغير حياتها
من الصعب جدا
لكن من السهل ان نتمسك بيد الله
وستسهل علينا هذهِ الحياه الصعبه
والتجارب التي ليس لها نهايـه..
و وجدتك انت في منتصف الضياع.
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وع دٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي ..
لاقوياء القلوب
لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء
لمن يبحث عن جديد
.. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....
هو عاش في ظل العادات والتقاليد الي البسته ثوب القسوة والجبروت لينشأ تحت مسمى (الشيخ)فهل يستطيع التحرر من تبعات هذا الاسم
هي رقيقة كالورقة البيضاء لا تعرف للنفاق طريق فهل ستسطيع النجاة داخل منزل (الشيخ)ام ستفرر هاربة من جحيم هذا العرين