"في حياة أخرى سأحظى بحياة عادلة"
هذا ما آمنت به روزالين لكن الأقدار تشاء وضعها في حياة مستبده برفقة زوج مسيطر ويصبح هاجسها الوحيد هو الهروب منه لأن الموت ليس حلاً مطروحاً .. ليس بعد الان
(لا احلل ولا أبيح من ينقل افكاري او يسرقها )
الروايه غير مناسبه لمن هم دون سن ال١٨
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..
حين كان ديموس مراهقا أخبرته قارئة الفنجان أن إمرأة إفريقية ستكسر قلبه ..
اليوم و بعد عشر سنوات ذهب لجنوب إفريقيا ينسى تماما تحذير قارئة الفنجان و التقى بإمرأة هناك ..
إمرأة كان يريد أن يُغرقها حبا وهي تريد أن تُغرقه حرفيا..
قصة قصيرة صيفية مكتملة..
ماذا لو اجتمع المهووس و هوسه
ماذا لو التقى العاشق بمعشوقته
ماذا لو التقى الهائم بهيامه و الحبيب بحبيبته
ماذا لو اجتمع ويليام بافروديت ؟
التصنيف : رومانسية ، خيالية ، دراما ، نفسية
الفكرة العامة : التملك ، الهوس ، الحب المبالغ فيه
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "
ايلين ليونهارت || جيون جونغكوك
كانت شرطية... لكن الماضي لم يكن رحيماً بها جعل منها وحشاً مقنعاً في هيئة فتاة تحمل السلاح
لا لحماية القانون بل لحماية ما تبقّى منها وفي طريقها
لا تعترف بالضعف، ولا تطلب المساعدة
يظهر محقق يبحث عن حقيقة غامضة...
يحمل في قلبه حكاية لا يعرف أحد نهايتها، وجملة واحدة تتكرر في ذهنه:
"سأجد من دمّر حياتي... وسأجعله يندم"
وعن انتقامٍ مؤجل منذ سنوات
يتقاطع طريقهما بين جريمةٍ وأخرى، وبين قلبٍ ينزف بصمت، وآخر يحترق ببطء
هي تحارب أشباحها
وهو يطارد أشباح
لكنّ الماضي الذي فرّ منهما... قرر العود ة، وجعل من لقائهما شرارة الحرب
لكن حين يبدأ كل شيء بالانهيار، ستصرخ هي أولاً:
"لم يكن ذنبي... ليس خطأي"
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "