قُلوبهم على جرف الهاوية، مَعقودة خيوطها بين النُور والظَلام، مُتشابكة أرواحهم بشباكٍ قوية؛ ليقعوا جميعًا نحو الهلاك المُغلف بحبٍ.
بينهما حرب لن تنتهي، فهل من الممكن أن تتحول لهدنة؟
أم أن تلك المعركة ستظل مستمرة، ومتشابكة الخيوط، ستظل معقودة للأبد كإنعقاد خفي بين قلوبهم!
مريض حُكِمَ عليه بعيش الازدواجية فى كل شىء ، إلى أن قابلها، منحته قلبها رغم معاناتها السابقة ولكنه رفض البوح بماضيه، عانت معه الى أن أعترف بحبه وهنا كانت المشكلة، حين بدأ الحب يتلاعب مع مرضه، ولكن هل الماضى له رأى آخر؟
من منا سليم؟ الكل يصارع فى يومه ألاف الأحداث والمشاكل الحياتية التى قد تكون مفجعة فى بعض الأحيان .
فلكل شخص نسخة سوداء لايحب أن يقتحمها أحد ، حتى هو لايريدها ولكنه شاء أم أبى فهى جزء منه ، قد تكون ناتجه من طفوله قاسيه، والد لايداعب أطفاله ، والده ترحل دون الالتفات لصغارها الرُضع، رحيل شخص للأبد ، الكثير والكثير من الأسباب لكن قد ينجو البعض بدون أى خدوش تذكر والبعض الاخر لم يحالفه الحظ ويعيش أسير لتلك الطفولة الصعبه.
"طفل صغير لم يحظ بالحب والرعاية التى يستحقها مجرد شبح لايراه أحد، وحين بات ناضجًا وجد نفسه بشخصية أخرى فقط إرضاء لوالدته المريضة ،فمن المذنب اليوم؟"
للكاتبة / رِوان علي عطا .🦋
رآها للمرة الأولى
فَـ أقسم قـلَبه بالهـوىٰ و الهَيام بها
حينما تَعثر في هَيـئة عـيّـناهَا الخاطِفة
فـَ هَـل لهُ النَجَاة مِن آسرِها المُطلقْ
أم حَكَم قلبه بالحُـب الأبَـدي !♥️
" أرحلي إن شئت ، اهربي إلي أقصي أصقاع الأرض ولن أبحث عنك ،سأدعك تعيشي بالطريقة التي تريحك لكن ، إياك أن تسمحي للقدر بأن يعيدك إلي ميرا "
كفكفت دموعها التي اختلطت بدمائه لترسم علي شفتيها إبتسامة بشعه قبل ردها الذي أتاه في نبرة خافته وعيناها الدامعتان تقارعان نظراته الساخرة
"كل شيء بيننا قد أنتهي خافيير ، إن نجوت من هذا الجرح أو نجح في قتلك ، قدمي لن تلمس هذا القصر مجددا ،اعدك اني ما حييت لن أعود إلي إيطاليا ولو كانت حياتي تعتمد علي ذلك "
ضحك ساخرا متحديا أطنانا من الألم الذي شق صدره وهو يسحب نصل السكين منه ويلقيه بعيدا ، قبل أن يقف بثبات قابلته ميرا بالزحف للوراء مع كل خطوة أخذها صوبها ،حتي صدها الجدار وأخبرها أن النهاية باتت وشيكة ،وإن أراد قتلها فلا شيء قادر علي منعه إلا إذا أراد هو خلاف ذلك .
انحني وجلس علي ركبته ليقلص قامته الطويلة إلي مستوي مكنه من تحسس خدها ومسح تلك الدموع التي تضايقه
"أحب أن أراك وانت لا تفعلين ذلك ميرا ، أرجوك مهما حدث لا تدعيني أقف في وجهك مرة أخري وأبتسم قائلا لك ، أهلا بك في جحيمي الذي ستبقين فيه للأبد "
حين تجد نفسك بيدقا في حرب لم تختار الدخول إليها فعليك حينها البحث عن حيلة تجعلك حيا رغم أنف الجميع.
وهذا ما حدث مع كارن حين اتتها المشاكل إلي قعر دارها وفي لحظة أصبحت وسط صراع وحوش لا يحكمه حتي قانون الغاب.
لتتحول بين ليلة وضحاها من فتاة بريئة إلي عاهرة لكن عذراء .
تحذير الرواية 🔞 خيالية تماما وتخص عالم مصاصي الدماء ، غير خاضعة لايء قواعدة تم وضعها سلفا في الروايات الموجودة ، فكرتها 100%مني لا يوجود نسخ ولذق
أماليا
امرأة ازهرت مع الورود و اصبح كل موضع قدم لها فردوسا يحسدها عليه الكثيرون ،
في زمان رجحت فيه كفت الشر حتي اصبح الخير كنقطة بيضاء وسط ظلام الكون الدامس
، اختارت ان تكون فراشة تحلق وسط كومة من الوحش باتت المشاعر بالنسبة لهم ضعف وعار يجب التخلص منه
لكنها لم تهتم وظلت مؤمنة ان خلف هذا الضعف قوة تزلزل كل من عاداها ، جبارة لا تعترف بالحدود ولا تقيدها القيود ، قوة تمس الروح قبل الجسد ، تبدلنا ،تغيرنا وتشكلنا كما تشاء هي .
سارت مندفعة للحصول عليها حتي وان اعتبرها الاخرون خطيئة تقطع الرؤوس من اجلها ، لكن أبى قلبها الا ان يرددها في سرها ،في احلامها ، وفي كينوناتها بحروفها الثلاث "عشق "
حتي غزا ملك الوحوش قلبها وقبض عليه بمخالب من حديد ، حذرت منه ، لكنها اختارت اللعب بالنار فاحرقتها ، وما بتبقي منها حولته الي جليد
احبته فتزوجته ظننا منها بان الحب وحده يكفي فكانت النتيجة انه حطمها ودمر حياتها فقررت دفنه مع ماضيها في مقبرة قلبها والمضي قدما فماذا سيحدث ان قرر الماضي العودة من جديد لينبش معه حقائق كانت غائبة عنها
هذه قصة ارورا التي تقاتل بكل قوتها لمنع ماضيها من تكرار نفسه في مستقبل ابنة عمتها ناتالي لتبدأ رحلة جديدة وحده القدر يقرر كيف تكون نهايتها
تحزير القصة +18 قد تحتوي علي محتزي لايناسب البعض