تذهب (بيلي) رفقة عائلتها إلى الشاطئ مع حلول عام مولدها السادس عشر، حيث ستحظى الفتاة المراهقة بعام رومانسي، وتنكشف لها العديد من الأسرار والاعترافات العائلية المثيرة.
في أحضان قارة لايبينيا الخيالية العظيمة، نمت الحضارات، و ازدهرت الشعوب باطراد من مختلف الأقوام، و الأعراق، و الأجناس. فتقلب الآلهة نردها عاليا في سماء العالم، ليتحدد ما إن كان جزاء النفوس، سلام مديد، و رخاء رغيد، أم بشروع قويهم في سفك دماء ضعيفهم. و ما بين المصيرين، شر عتيق، شق مساره يغرس سواد جدوره عميقا في أقاصي البلاد، متعاظما و متغلغلا في غفلة من الجميع.
موقف واحد..، قد غير كل شيء، جعلنا ندرك شيئا...،صار هدفنا شيء واحد....، ان نعرف..من نحن؟!
تتحدث الرواية عن ثلاثة اطفال قرروا ان يكتشوا هذا الكون وما يحمل لهم من اسرار معتمدين على موقف حدث لهم عندما كانو في ال5 من عمرهم، منذ ذلك الحين ادركوا ان هناك اسرار مخبئة في هذا الجمال والسلام، سيشاركنا اطفالنا رحلتهم الى هذا الكون الذي لا نهاية له وسنكتشف معهم خباياه واسراره، وندرك اشياء جديدة، في رحلة الى حافة الكون.🪐
#7FATES_CHAKHO
الأقدار السبعة لمحاربي النمور☺️♥
ملخص القصة ....
إنها قصة عن شخصيات تاريخية كورية تسمى Chakhogapsa. كانت شبه الجزيرة الكورية الجبلية موطنا لعدد كبير من نمور سيبيريا التي قتلت الناس وجعلت الحياة اليومية صعبة لكل من القرى والمتن. كان ينظر إليهم على أنهم وحوش أظهر سجل من مايو 1402 أن مئات الأشخاص قتلوا على يد النمور في جیونسانغدو وحدها أصبحت هذه المشكلة منتشرة لدرجة أنه خلال فترة جوسون ، كان لدى الشعب الصيني قول مأثور مفاده أن الكوريين أمضوا نصف عام في صيد النمور والنمور النصف الآخر في التأقلم معها
وهكذا خلال هذه الحقبة ظهر بعض الصيادين المتخصصين في اصطياد النمور...و جمع هذا القدر الفتيان السبعة معا...