ثلاثة عشر عامًا من العداوة
وثلاثة عشر عامًا من أشياء لم تُحكَ.
لم تكن جود وعدي يعرفان أن صداقتهما الصغيرة ستعيد شخصين من الماضي إلى بعضهما.
فهل يستطيع ما بقي من الحب أن يتغلب على كل هذا الوقت؟
في جدة عام 2018، تجمع الصدفة بين كلاش وسلومو في مقهى قريب من البحر، لتبدأ بينهما حكاية مليئة بالمواقف المضحكة والمشاكل والمشاكسات. 🌊💜
لكن خلف كل ضحكة وموقف... تبدأ علاقة لم يتوقع أيٌّ منهما أن يعيشها.
خلف ذلك المظهر الذي يوحي بالصلابة، والجسد الذي خطّت عليه السنونُ حكاياتِها، يختبئ رجلٌ هشٌّ يحاول النجاة من حطامِ ماضيه. سلومو، الذي تقف خلف صمته المطبق سبعُ سنواتٍ من العشق، جسّدها في سبع علاماتٍ (XXXXXXX) وُشمت على ذراعه، لتكون شاهداً أبدياً على عمرٍ قضاه مع رفيقة دربه و اليوم يجد "سلومو" نفسه تائهاً بين أروقة العيادات النفسية، باحثاً عن خلاصٍ لا يرجوه، وعن نومٍ هادئٍ لا يأتيه، محاولاً -بشتى السبل- التكفير عن ذنبٍ لا يغفره له ضميره."
في عام 2012، تجمع الصدفة بين كلاش وسلومو داخل استديو تسجيل في السعودية. رغم اختلاف شخصيتيهما، تبدأ بينهما صداقة مليئة بالمواقف والتحديات والطموح، لتصبح رحلتهما معًا بداية قصة لا تُنسى.
مجموعةٌ من الشباب الطايشين، عاشوا وهم يظنون أن كل خطأ يمكن الهروب من ع واقبه، وأنهم في كل مرة بيهربون من الحساب... حتى جاءت ليلةٌ قلبت حياة كل منهم رأسًا على عقب، وأجبرتهم على مواجهة ما لم يتوقعوه يومًا.
خلف القضبان تبدأ القصه حيث يتصارع الولاء مع الخيانة، والقوة مع الخوف، وتُغلق الأبواب الحديدية على أسرارٍ لا يجرؤ أحد على البوح بها. سجنٌ تحكمه الأنظمة، داخله عنبر تحكمه التحالفات، والصراعات، وقانون البقاء للأقوى.