نورا بنت عادية حلوة وطيبة جدا عندها 19 سنة
من مدينة تانية صغيرة
قاعدة فالمدينة الجامعية...
اهلها ناس على قدهم يادوب مرتب الاب
يصرف على البيت وجزء من دراستها...اضطرت تشتغل فكافيه...حياتها
زي حياة اي بنت عادية...باستثناء حاجات عمرها ماصدقت انها موجودة...بس هتعمل ايه لما تلاقي نفسها وش ل وش معاهم....وتكتشف انها واحدة منهم كمان...
فكرة انتقام اعمة عينيه جعلته لا يرى سوى الانتقام منها فقط!
بسلطته ونفوذه امتلك كل شئ...أكبر زعيم مافيا...الجميع بهابه.....قادر على تحويل حياتك إلى جحيم في بضع دقائق وتحويلها إلى جنه ايضاً هو الشيطان بحد ذاته..
الأمل هو عنوانها....مرحه وسليطة اللسان....وجميله ايضاً......
لم تفكر يوماً أنها ستعود وتلقاه حب طفولتها....عاد مجدداً ولكن بهيئة أخرى...!!!
#ملخص
هل الحب يكفي لأن تكون علاقة ناجحة و مستمرة؟! ألن تنكسر العلاقة لأي سبب كيفما كان فقط لأن الحب قائم و هذا هو الاساس؟!
ماذا لو إنكسرت الثقة؟! ماذا لو دخلت الأكاذيب وسط العلاقة كالسم؟ هل سينتهي الحب؟ ربما نسامح من نحب لكن هل العشق يسامح؟ هل سيقبل العشق الإهانات الشفقة؟! ماذا لو كانت تلك الأشياء أو العادات السيئة محتم علينا أن نخضع إليها لسبب يمكن أن يكون من أجل من نحب
ماذا عن الإعتذار؟ هل يكون كافيا بالرغم ءهمية تلك الأشياء التي فقدناها بسبب من نحب؟ ماذا عن القلوب ؟❤❤❤❤ ماذا لو زادت المسافة بين قلبين أحدهما يعاني بسبب الحب و الآخر يحمل داخله عبئ الكره و الإنتقام 💔💔💔 ماذا لو نبش قبر الماضي و خرج وحش مخاوفنا مجددا هل تكون قوتنا كافية للمواجهة أم نستسلم للخوف؟! ماذا لو حاول الموت أن يسحبنا إليه و يعانقنا بهدوء دون سابق إنذار هل ستكون هناك فرصة للنجاة أم نخضع للموت بهدوء و نستسلم لحقيقة اللاعودة
رجلٌ من الأحلام
كأنك خرجتَ من سطرٍ كُتب في كتاب أمنياتي
كلّما نظرتُ في عينيك، هدأ قلبي وسكن ضجيجه
وغمرني صمتٌ لا يعرفه سوى العاشقين.
وسيمٌ كقمرٍ في ليلٍ صافٍ، لكنّك باردٌ، قاسٍ، كرياح تشرين حين تعصفُ بلا رحمة، تأخذ الدفء وتمضي، وتتركني أتساءل:
هل يمكن لقلبي أن يحبّ عذابه بهذا الشكل؟
جحيم ابن عمي
ماهي عاطف
لا تفهم أليس ماذا حدث لها كانت تعيش أسعد لحظات حياتها مع الشخص الذي تحبه وتعشقه لكن كل شيء تغير في ليلة واحدة سوداء
أليس : انا سعيدة حبيبي جدا سعيدة .
- حقا ؟ (سألها بصوت بارد مليء بالسخرية )
أليس : حقا ~ انت أول رجل في حياتي وستكون اﻷخير ؛
- جيد ، أما بالنسبة لي بتأكيد لن تكوني الأخيرة ، أحقا اتخدتي علاقتي بك على محمل الجد . ( تم ضحك بسخرية ) انا لن أتزوج حثالة متلك ....
اتمنى أن تعجبكم روايتي المليئة بالأحداث الشيقة 😍😍😍😍😍😍
لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
النسخة بالعامية المصرية
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر كما يحلو لي بأي شكل أو طريقة من الطرق
موعد بداية النشر مايو 2018
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
انتهت بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢١