تلك الفتاة ذات الأنوثة المظلمة حينما تتقن فن الإغواء فتصبح مررعبة....مرعبة
ستأكل الأخضر واليابس وسيخاف منها من كانت هي تخشاه.
ماذا عن التحرر بعد القيود، بعد الإستغلال، بعدما نهشك القريب قبل الغريب .
لقد وقفت بعد سقوط طال وها هي تستعد لمرحلة مقابلة الوحش.....ستقلب حياة الجميع لجحيم......
قصـة غبآء قسـوتي 💔
منه عطية 😊💜
آلمـقدمـهہ
هي فتآه عنيده جميله لٱ تحب الظلم تقع بين يدي الشيطان الذي لٱ يرحم و تعيش معه حياه بلا روح
هو شيطان لا يعرف الرحمه تربى على الحقد والكراهية والقسوة
فنشأ والمشاعر لا مكان لها في قلبه ووجدانه
دخلت عرينه مرغمة مكسورة لاحول لها ولا قوه
وقعت في أسره ما ذنب ببراءتها
أن تقع بين يدي شيطان قاسي لا يرحم ولا يعفو
ولا مكان للأنسانية في قلبه لأن لا قلب له
غباء قسوتي💔
#منه عطية 😊💜
حصلت على المركز الاول1_ بتصنيف #التملك# في تاريخ 10 مايو 2021
●●●●●|●●●تشويق ..
صفعة قوية هبطت على وجنتاها البيضاء ليطبع اثار اصابعه على وجهها فاختل توازنها واراد الوقوع بسبب الصفعة لاكنه امسك شعرها بقوة لتصرخ بالم فقال بصراخ وغضب ارعبها: لقد تحملت وقاحتكي عدة مرات فقط لانتظر لتقعي بيدي وها وقعتي بين يدي من الان انتي كخادمة فقط اتفهينن وكل ماتتجازين حدودكي افعل شيئ اجعل الحجر يبكي عليكي هل تفهمين ....
وفي البدايه يكون كلٌ منا قد أصر علي أن يعيش حياه هادئه مطمئنه بقلب خالي من الحب ومعاناته .. يكون قد سن لنفسه قانونًا يعيش به طوال حياته، ولكن بدون اي مقدمات يأتي من يكسر هذا القانون .. يأتي ليغير مجرى الحياة؛ بل ليغير الحياة بأكملها .. يأتي ليسكن القلب، يشغل التفكير .. يستوطن الروح، قد تعاهدنا مسبقًا اننا لن نجعل للحب مكانًا في قلوبنا، ولكن عندما رأها القلب تعلق بها وأحبها من الوهلة الاولي .. وكأني لم أتحدث معه وأخبره أنني لا أريد فتاة تسكن داخلي .. تناسى حديثي عندما رأها .. أحبها بدون سابق إنذار .....
في روايتنا هذه نروي لكم مدى تغير فكر البطل بعد ظهورها في حياته لتتيقنوا أن لا حياه بدون حب صادق .. بينما يوجد طرف ثاني يشارك اهم الاحداث وأدق التفاصيل، لكن في الوقت المناسب سيتغير كل شئ .. كل شئ يحدث في الوقت المدون عند الخالق .. لا تتعجلوا حتي لا تقعوا في( دوامة عجلة القرارات) ..
هذا لا يعني ان الحب في عصرنا هو ذاك الحب الذي أُمرنا به .. فلا والله ما يحدث الان سنحاسب عليه حسابًا عسيرًا .. انعموا في الذنوب اليوم لتتلقوا العذاب غدًا .. حب اليوم جعلنا نتناسى قوله تعالي {ولا تواعدهن سرًا وادخلوا البيوت من ابوابها}
وحشٍ قاتل كالأسد مفترس لا يعرف إلا القسوة
الجميع بالنسبة له ولا شيء، يشعر أنه ملك العالم
وانتابه شعور أن الحياة أصبحت تحت أقدامه
جعلها أسيرته منذ أن أصبحت شيءٍ هام بحياته
وضع لها قانونه الخاص، لا يحق لها أن تعيش فقط تستمع لحديثه حتى ولو كان سبب في موتها
اما هي فلا تعرف هل هي أسيرة لحبه أم لظلمه
متمردة في عالمه ولن تضعف هكذا قالت لنفسها
بالنسبة لها قوتها كل شيء فهي تخلق المعجزات وتحقق كل شيء أما الحب فهو نقطتان أحدهما قوة والأخرى ضعف..
فهل ستقل قوتها وهي بين قبضات الأسد؟
وأي طريق ستختار الحب أم الحرية والتمرد؟؟
عشقت تلك المتمرده التى تخطت كل الحدود وسرقت قلبي ! حطمت كل الجدران المحاطه بي لأقع بحبها وهى لا تدرى ماذا تفعل !
جعلتنى مثل المجنون أُتيم بها ،، سحرتنى ببحر عيونها الزرقاء التي تشبه المحيط ،، جعلتنى مثل العاشق المتيم بجمال روحها العنيده !
تفاجئت بإمرأه غامضه تسرق قلبي بكل ما تملك من أسلحة !.
شاهدها لأول مره فى يوم زفافهما اضطرا للزواج فغيروه من زواج مصلحه لإتفاق صداقه بينهم قررو أن يكونو أصدقاء لمده عام ثم يكون الإنفصال هو نهايه الإتفاق لكن للقدر كلام آخر
ارجو تشرفوني بالمتابعة ❤🤗 (مكتمله)