كنت أعيش حلمًا..
عرفت جزءًا من حقيقته ولكنني تظاهرت بالجهل.. أردت المضيّ قُدمًا فيه وكأنه الطريق الوحيد الذي علي أن أخوضه
لقد كان حلمًا هشًا للغاية لم يتحمل ثُقل ذنبي الذي تركته خلفي بلا مبالاة، وتلك الصورة الزجاجية التي سعيت للحفاظ عليها بخوف تك سّرت أمامي وتركت أثرها علي
لم أعش الحلم.. بل رأيتُ حلمًا أردته بشدة أن يصبح واقعًا لي!
الشخص يُدرك فقط الأمور التي يُظهرها القدر ، وليس على علم ابداً بالمخفي منها ، هذه العبارة تُلخص حياتي ، ماحدث لي كان عظيم ولكن المخفي كان أعظم
أنت دخلت وتعمقت بحياتي الى أن اصبحت ضوئها ، وانت ايضاً من أطفئت ذاك الضوء بنفسك ، ماذا ستفعلُ بعد ؟
نُشرت
8/1/2021