قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
تشغل "قضية الألم" قدرا من أسئلتنا، بعضنا يسأل عن الحكمة من آلامنا، عن مشاعر القهر التي يعيشها الإنسان في المجتمعات المستبدة، وعن المرض الذي ينهش الجسد، وعن المشاعر المُستنزفة في العلاقات العاطفية الفاشلة، وفي فقداننا أو أذيَّةِ مَن نُحب، وغيرها الكثير مما يدفع هذا الشعور -أي الألم- للسيطرة علينا، و"إفساد حياتنا" كما يصف البعض
رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..
لازمني من نحري وخانكني ويهمس بفحيح ونفسه الحار يضرب بوجهي و عيونه حمر والعروك بگصته احسهه راح تطك من العصبيه
... عايني و وجدي و اسمعيني زين امج العار تنسيهه وماريدهه يمر ذكراها بهالبيت لانهه تنكسه بس ينذكر اسمهه بي فااهمه چلمة جدي من بعدهه چلمتي بس هذن اليمشن بهل بيت مو انتي التمشين چلمتج عليه انه والكفل زينب ما تخسريني شي چيله اطكهه براسج وينتهي كلشي
دموعي نزلت من الخنكه اريد اجر نفس ماكو من شافني هيج دفرني كعدت ولزمت نحري اخذ نفس
رجع عليه يالله هذا شبي تخبل
جرني من شعري وعاط بوجهي
... عايني ولج هاذي المياعه البغداديه اطشر راسج اذا عدتيهه بعد وچلماتج والفاضج تعدلينهه احنه بـ بغداد وعلى حل شعرج والطلعه والمخالطه هادي سوالفجن كِلهن اعرفنهه وهنا ماكووو امحيهه من بالج لا يبدر مني غير تصرف وياج بالعماره بولايتي انتي وكلشي اله حدود هنا ... زين منه لفيناج وخليناج هنا خدامه تنطكين تنحبسين تنحرمين من الزاد تنجبين وتسكتين وما اسمعلچ نفس
نزلت دموعي والقهر هاج عليه وكل مواجعي فـزن رفعت راسي عليه واجتي عيوني المدمعه والحزينه بعيونه العصبيه الحمرا المتصلبه المابيهه ذرة رحمه
... رحم الله والديك ما قصرت هاي عود انت ابن العم هيج تسوي چا الغريب شترجه منه
...
...
...نقل من ذكريات
الكاتبة شهد الحسناوي
.
تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر
مشاعري مو بأيدي أو اني كلي مو اني.. اني روحي مسجله بأسمه وصلت لمرحله من الحب اهذي بأسمه واني نايمه... گلبي؟ صار گلبه لأن هوا الي تملكه واني تملكته بكل ما املك من حب اني أنانيه بحبي إله أريده كله الي تعلمت عالضلم والضرب واجه حبه بأمس لحظات الاحتياج فاتمسكت بي مثل حاجه اليغرك للهوى كون يمه وبين اديه انهي اسوء ايام عمري وابدي بالعمر الجديد حبه يرجعني طفل بعازه اللعبه وحضن....
الجسد يمك بلمسه ايدك يهيج أوتار الگلب.
نضراتك وانفاسك على رقبتي كانت كفيله بأن أقع على مذابح العشق شهيدا
ما بال قلبي أصبح يلقي الشعر دون الحاجة لقاموس أو بعض التعليمات فلم ادرس اللغه الا ان بعض الكلماتِ الركيكة تخرج من بحر اللغه العربيه فتحيى على ورقة الحُب خاصتي
*جميع الأشعار والكتابات بأسمي ولا أسمح باقتباسها
*في حال وجود بعض التشابه بين قصة وأخرى فهذا في محض الصدفة.
*تمتلك مشاهد قد لاتعجب احداً
قصة حب شاعرية بين كاتب يقدس كتبة وفتاة كالزهرة في أوج نضوجها
الكاتبة/جنات التميمي (نـاي)
لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي ..
لاقوياء القلوب
لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء
لمن يبحث عن جديد
.. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....