هلاو بنات شلونكم طبعا اني من زمان حابة اكون كاتبة بس ما حصلت قصة اكتبها ف اي ابنية عدها قصة حقيقية تريد تكتبها تراسلني واني اكتبها
اسم حسابي في تيك توك (غزالة)
يوزر حساب
asenath.stories
مثل فتتَ كزاز بكومةَ لحم !
ستاكلون قلوبكم على عدم دخولكم معنا بقرائة ماايحدث هناء فااصابعكم العشرة لا تكفي للأكل ، لم أعرف كم قبر ساحتاج لأدفن كل ماعرفتة عن الرواية ..
أن كنتم أقويا القلب فانصحكم بالاستمرار لانها لاصحاب القلوب ألقوية لأ للضعيفة من كان ضعيف القلب لأ يدخلها لأنة لايستطيع تحمل ما سوفَ يقرائة ..
كان عليك أن تغادر منذ انقباضه صدرك الأولى ، لكنك غامرت .
لأ أود أن إوصفها كثيرن لأن ألوصف سوفَ يظُلمها من رأى عالمنا وأراد الدخول الية علية أن يكون ميت القلب لكي يقدر أن يستمر بالاطلاع على مايحدث
حتى عنواننا لم يفهمة قارئو ..
والآن أنتُم مَعُنا في رحلة " شاهينة الجشعم"
بقلـم || نور آل نبهان
بدئت في تـاريخ 2025/9/1
حين يتسلل الدم بين خيوط الحياة، تبقى الحقيقة مخفية بين صمت الأمهات، ودموع البنات...
جريمة غامضة، فتاة تبحث عن عدالة، وأخرى تُساق إلى قدر مجهول.
وحين يلتقي الجرح بالحب... يتغيّر كل شيء.
تبدأ الحكاية من قلب الظلام
الى اول شعاع أمل من النور في هذا العالم..
حيث تتصارع الأحداث لتكون
حكاية من الماضي القديم الذي يغطيه غبار السنين
الى الحاضر..
حكاية امرأة اختارت أن تكتب قدرها بيديها لتكشف لنا كيف يمكن للمرأة ان تواجه وجعها لتجعله بوابةً إلى حياةٍ كريمة وصراعٍ لا ينتهي بين الانكسار والنهوض
فَــي الجـنـابـي
ما بين الامس واليوم
ـ حكاية كفاح توجت ليعيش على اثرها انسان بنى نفسه من نقطه قريبه من الهاويه
ليصبح شخصا راكزا عاقلا حكيما
ـ وام عاشت لاولادها اكثر ما عاشت لنفسها لتكون اسطورة لاولادها واحفادها
ـ وزوجة قاومت لتبني بيتا خاليا من الطائفيه والعنصريه ولتثبت ان لا اعتقاد يبني شخصا وانما المحبه تبنيها
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم