الجزء الرابع من سلسلة قسوة عاشق
"ربما لم يكن عليه التورط..لم يكن يسعى للثأر بل أراد الحُرية وليس الأسر...
كانت حرب هي الطرف الوحيد الرابح بها...
كانت هي المُعادلة المُستحيلة والقلعة ذات الحصون المنيعة ربما بـ النهاية أراد عشقها..."
الجزء الاول و الثاني في كتاب واحد ب عنوان عشقتها فغلبت قسوتي
و الثالث في كتاب ب عنوان ولعشقها ضريبة
مسك عبد الرحمن المُفتى
من عائله المُفتى الشهيره في الصعيد
التى تملك كثير من الأراضى الزراعية و الأملاك العقارية
كانت أكثرها لوالد مسك الاخ الأكبر بين الاخوى
مسك فتاه قمحيه اللون ذات العيون البنيه الواضحة مرسومه بشكل قطاطى رائع
كانت دائما ما تهتم بجسدها ليجعله مميز للغايه
وايضا تملك شعر الفحمى الطويل الكثيف ليعطيها تاج الاناقه
و الشخصيه القويه التى كانت هى قصه مسك تلك مسك البدايه والنهايه لجميع مشاعر مررت بها فى يوم ....ستصبح هنا
مسك عبد الرحمن المُفتى
أدهم خالد عزيز
فى سن ال30 عام ...أدهم من عائله شرطيه مما جعله فى أحد المناصب العليا فى الجيش بعد وفاه والده تزوجت امه من أحد الرجال الأعمال ليقرر العيش واحدة والابتعاد عنها
ليقرر بعدها الانتقال الى العمل فى سيناء لينزل إجازته فى بعض الأحيان فى القاهره الكبرى و يعود مره اخرى لتلك العزله الذى اخترها بيده
أدهم من ذو البشره البيضاء و العيون الخضراء و ذلك الجسم الرياضى
أجمع مسك وادهم ليس من حادث واحد للأحداث كثيره
اصبحو مجبورين على التعايش معاً وأصبح الحياه بينهم مملوئه بالصراعات والمشاكل رغم الحب الكبير بينهم
ماذا حدث بظبط وهل.حقا سيحبون بعضهم
لنرى فى روايه مِسْـــك
" أنتِ ملاذي ومأواي الوحيـد."
« ريّان الحمّادي، القاتل المُرتزِق الأمهر، يفشل لأول مرة في حياته في مُهمة قتل الضابطة والعميلة في المُخابرات المصرية (حبيبة الرشيدي)، ليعلم أنها كانت تعرف عنه وعن مُنظمِته من قبل وأضحى كل شيء خطرًا، يُضطَر لاختطافها أسيرةً في منزله لحين إشعار آخر، ولكن .. كل ما سيحدث تاليًا خارج عن إرادة كليهما .. إذ كان للقدر رأيٌ آخر.»
- حـبيبةُ ريّـان.
______
_ الغُلاف من صُنع : جنو د التصميم.
-العمل ده مبيمثلش مُجتمعنا ولا ديننا ولا قيمنا وكل اللي فيه مرفوض تطبيقه أو أخذه في عين الاعتبار، دي أدب ورواية خيالية صِرف.
- تحتوي على بعض الأجزاء اللامنطقية.
- مُكتمِلَة.
_ بُدِأت : ٣ يونيو ٢٠٢٠.
نُهِيت : ١٢ أغسطس ٢٠٢٢.
_ إكرام مجدي.
ي تعرض الجنرال ايروين سميث و زوجته لإغتيال علني يوم تخرج ابنتهما ماريا سميث من معهد الدراسات الجنائية.
و تتعاون مع أشهر محقق في أوروبا ، ليفاي أكرمان ، لإسترجاع حق دم والديها المهدور .
في قسم شرطة روما فرع مونتي تلتحق بصفوف الشرطة لتصبح شرطية و محققة هناك .
و لضمان ذلك يحرص المحقق ليفاي على مساعدتها ..
مالذي سيحدث لهذين الإثنين في طريقهما لتحقيق العدالة ؟ و مالمشاعر التي ستتكون لديهما ؟ و مالمجهول الذي ستكتشفه ماريا سميث فيما يتعلق بماضيها ؟
𝐋𝐞𝐯𝐢 𝐚𝐜𝐤𝐫𝐚𝐦𝐞𝐧
𝐌𝐚𝐫𝐢𝐚 𝐬𝐦𝐢𝐭𝐡
دائما نجد ان البطل لديه الماضي القاسي الذي جعله شخص بارد وقوي ومختل بعض الشئ..
لكن هل جربتم من قبل البطل المتلزم. الذي ليس له علاقات نسائية.. الذي يعرف ربه ويحب عائلته؟..
نعم بطلنا هكذا شخص طبيعي مثلنا...
وايضا رايتوا البطلة التي تتغذي على الاهانه من اجل الحب.. والضعيفه الساذجه!!. عديمه الشخصيه.
هل جربتوا القويه؟. العنيده؟؟ الشخصيه الصلبه التي تعدت الكثير من المصاعب..؟ هل جربتوا تلك التي تعتز بكونها ظابط شرطة؟ التي تحب العدل؟ التي تمتلك لقب (٠٠ ملاك الجحيم٠٠) نعم لديها ماضي ولكن لم تاذي احد لكي تتخلص منه نعم لديها ماضي ولكن لم تقف امام تيار الحياة وحاربت لكي تحقق نجاح..
بطل و بطله يختلفوا كثيرا عما تعرفهم فهي لا تحب الضعف
وبطل! . يحب ان يعيش بهدوء دون دمويه.. ولكن كيف ذلك وهي تقتل بدم بارد!.
مكتمله ولكن قيد التعديل السرد والاحداث..
بقلم/ ريهام ياسر
"الرواية هتتعدل سرد وحوار، لكن المضمون والفكرة هتبقى زي ما هي، دي أول رواية ليا فمكنتش بالقدر الكافي من الجمال، وفيها أخطاء إملائية كتير".
رؤية الماضي كل يوم يتكرر أمامهم، جعل هدف الإنتقام يزداد يومًا بعد يوم، حتي أصبح نار تحرق كل الأرض واليابسة، رؤيتهم يجعل قلبك يخفق خوفًا.
نفس الهدف هو الذي جمعهم معًا ليشيدوا عشقًا لا ينتهي.
انهم الجبابرة من ترتمي تحت ارجلهم اجمل النساء، متكبرين ومغرورين.
ولكن كيف سيقامون خداع حواء بشراستها وبرائتها!؟
هل كل معشوق سيجعل معشوقته علي عرش قلبه ام ستعميهم نار الإنتقام!!
تابعوني...
"شــروق حـسـن".♥🦋
بارد مستفز أحمق العديد من الصفات اللاذعة تطلقها عليه حتى أمامه توقفه بلسانها اللاذع
لسانها اللاذع الذي يحمي قلبها منه بينما هو يراها أنقى و أطهر من ان تُلوث بسبب شخص مثله ،شخص مثله سيحرمها من أبسط حقوقها إذا بقت معه
تستحق الأفضل لكن كيف يقنع قلبه و جسده و عقله بالابتعاد عنها و جعل شخص اخر يقترب منها ليمتلكها غيره
هادئه لدرجة تقتل رجولته تشعره انه لا شيء بينما هو الرجل الذي تتمناه اي امرأة على الأرض
كلما حاول الإقتراب منها توقفه مذكرة إياه بكيف بدأت علاقتهم و أنها ليست لها أساس ذلك البرود و الهدوء لا يعجبه يريدها مشتعله بين ذراعيه تبادله تلك النيران التي بدأت في إحراقه دون رحمه
قصتين غير متشابهتين إطلاقاً جمعهما تلك التميمة التي كانت حماية للجميع من أنفسهم
تميمة غرام أتت من السماء لأنقاذه لمداواة جراحه النازفة
بقلمي /بسمله عمارة
حقوق النشر للكاتبة بسمله عمارة و فقط اي شخص دون ذلك يتعرض للمساءلة القانونية