حتى أتذكر ذاك اليوم الذي شاء ربي واجتمعنا فيه سويًا، فـ عُدت إليك عودة المغترب لـ وطنه، عُدت أسألك بـ تيـهٍ عن إجابة سؤال اكتشفت بعدها أنني كنت إجابته الوحيدة:
ـ "هو يعني إيه دوفقا؟!"
أتذكر ملامحك وقتها، وعيناك التي امتلئت بـ رُهفانٍ صادق، وكأنها كانت تخبرني حينها كم كان فؤادك واصِبًا على ذاك النبض:
ـ "كلمة سريانية معناها نبض القلب."
وانتهى حديثك حينها، أي أن الجملة وضِعَب بآخرها نقطة..
انتهى حديثك حينها، لكن حينها بدأت الحكاية
**_______________**
ـ رُهـفَـان قـلـب واصِـب
ـ 14/6/2026
ربما قد تكون الحياة في نظرك مجرد طُرق للهلاك، و لكن قد يجمعك القدر صُدفة عابرة بأشخاصٍ هم سُبِل النجاة، لطالما كان المرء دومًا في حاجة الأخرين، هل الحاجة قد تجعل من مَر في حياتك صُدفةً، يولدك من جديد كما النضفة ؟ إذا أردت الجواب هيا بنا لنعرف كيف وجد الأخرين النجاة من بعد الهلاك.
"لكل قصة شرير، ولكل حكاية جانب مظلم "
وأنا كنت الشرير في قصص جميع أفراد عشيرتي، حتى أنني كنت شرير قصتي الخاصة، لذا هذه قصة تُروى لكم من الجانب المظلم .
أرض الدوم .
رحمة نبيل.
[ جميع احداث الرواية من وحي خيال المؤلف وإن تشابهت بعض الأسماء والأماكن، ولا أحلل اقتباس حدث أو فكرة دون الرجوع لي ]