أحيانًا كثيرة نكابر حين نقع في الحب. نعاند ولا نعترف بسهولة أننا قد أحببنا، خاصة حين يكون من وقعنا في حبه عدوًا... وأحيانًا أخرى يضع القدر في طريقنا أشواكًا تحول دوننا ومن نحب، تؤذيه قبل أن تفعل بنا فنقرر الابتعاد، وبكل طريقة ممكنة نحارب هذا الحب ونحاول قتله... لنتمكن في النهاية من الإجهاز عليه. وحين نفعل، نعرف كم خسرنا ونتمنى لو عاد الزمن للوراء. نتوسل علّ الحب يمنحنا فرصة أخيرة... فهل يفعل؟هل للحبِ فرصٌ أخرى؟
تمانا
من معان اسمكِ ألفت شعري
و لغتي
و أنا لم أمسك قلما يوما
فأنى لي كل هذه الأبجدية
*
أنتِ وحدكِ التي
من بحار الشوق سقيتني
و لم تكترثي لعذابي
بظلال الرغبة رميتني
و لم تفكِ قيدي
بهمسات التمني حرقتني
و لم تطفئي ناري
يا مهرتي السمراء
تطلعت حولها في ذلك المكان المظلم ، وكان أول شيء وقعت عيناها عليه هو باب يشبه باب غرفتها تمامًا ، فركضت فورًا نحوه ودخلت ، وإذا بها تتصلب بأرضها كالألية تنظر له وهو ملقي على الأرض والدماء تسيل من كل جزء في جسده ، فهمست باسمه في صدمة وقد تلألأت العبارات في عيناها ، وكادت أن تقترب منه لتلّمسه وتجلس بجواره لولا أنها لمحت بعيناها قتيلًا آخر ملقي بجواره و ملامحه غير واضحة ، فاقتربت منه لكي تستطيع التعرف عليه وإذا بها تصرخ في دهشة " بابا " ، وسرعان ما جثت على ركبتيها أمامه وهي تصرخ باكية وتحتضنه ومن ثم تبدأ الرؤية بالوضوح أكثر وترى باقية القتلى الذي كانوا من عائلتها وأحبائها ، فتقف على قدميها وهي تتلفت حولها في ذهول وتكاد تفقد ما تبقى من عقلها جراء هذا المنظر المريب ، ولحظات قصيرة وكانت تسمع صوت من خلفها يهمس باسمها ، صوتًا تعلمه جيدًا جعلها تلتفت فورًا وتهتف في أعين باكية " ماما " ، كانت عينان أمها تهيمان بالدموع أكثر منها وهي ترى نظرات ابنتها المذهولة من ما تراه أمامها وتتطلع لها بجهل لما يحدث وبكاء عنيف ، فاقتربت منها وعانقتها هامسة بالقرب من أذنها :
_ تيروريسموس
البيدج بتاعتي على الفيس بوك باسم قصص وروايات بقلمي ندى محمود وهتلاقو لينكها في الوصف الشخصي على صفحتي على الواتباد
الرواية مستوحاة من وقائع تاريخية حقيقية .........
قد يكون عصرا للحب و ازدهار القصص الرمنسية
قد تكون الأنثى وردة رقيقة يفوح عطرها
لكن لا يجب أن ننسى أن الوردة لها أشواك
و أن الكثير من الورود تحمل السم بين أوراقها
لا يجب أن ننسى أن الحب قد يتحول
و القصص الرمنسية قد تغدو قصص كره و موت
ويليام وأنجيل بعد ثماني سنوات من الزواج يدركان أخيرا أنهما لم يعودا قادرين على الاستمرار معا.... ويقرران الانفصال... خاصة بعد أن يجد ويليام الحب الحقيقي مع سكرتيرته روز ويعود ليون حبيب أنجيل منذ أيام الجامعة....
ترى كيف سيتصرفان عندما يواجهان المعارضة من عائلتيها وكيف سيمضي كل منهما في حياته خاصة مع وجود طفلهما الصغير دييغو....
الكتاب الثالث من سلسلة عشق الإيطالي.
مبادئ ( قوانين ) الكوزا نوسترا
- OMERTA ، قاعدة الصمت ، لا تتحدث بما رأيته بأم بعينيك ولا سمعته بأذنيك و إلا سيكون عقابك الوحيد هو الموت
- الشرف ، زوجتك تعاملها باحترام و تقدم لها حبك و رعايتك و لو أقدمت على خيانتها سيكون عقابك الموت
- لا تنظر أبدا إلى زوجة صديقك
- الوعد ، عليك أن تحترم وعودك التي تقطعها على نفسك مهما كلفك و لو كان الضمان حياتك
- الصدق ، عندما تسأل من طرف العائلة عليك أن تقول كل الحقيقة ولا تخفي شيئا
- ما هو ملك لك لا تدعه يذهب لغيرك و ما هو لغيرك لا تحتفظ به أبدا
- نحن لا نصادق رجال الشرطة ولا يجب أن تتم رؤيتك مع أحدهم
- عليك أن تمتلك آلة كاتبة و تجنب الوسائل الحديثة في نقل المعلومات المهمة
- خدمة العائلة في أي وقت تطلبك و لو كانت زوجتك تلد
هل تؤمنون بالحب الأول؟! الحب النقي الذي لا تشوبه شائبة؟؛
هل تؤمن ن أنه من الممكن أن يصمد لسنوات مهما كانت العقبات؟!
ظلال عشق مختلطة بظلال ماضي كانت هي الش رارة التي أججت الحاضر والمستقبل
فكيف ستكون النهاية؟!