أربعة شباب في السنة الآخيرة من كلية الهندسة مُهددون بالرسوب لأن هناك أستاذ يترصد بهم، وفي محاولة منهم لمنع ذلك يقررون الإيقاع بابنة أستاذهم وابتزازه بها، ولعدة أسباب يجدون أن الفتى الأكثرهم خجلًا وانطوائية هو المناسب لتلك المهمة فيبدأ ثلاثتهم بتعليمه وإعطاءه من خبراتهم حتى يصبح قادرًا على الإيقاع بتلك الفتاة.
لكن هل ستنجح خطتهم حقًا أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
لا يُقام العدل في هذا القصر،بل تُدار التوازنات.ولا تُرفع الأصوات،
بل تُرفع الكؤوس في صمتٍ مدروس،وكل من على الطاولة يعرف أن مكا نه ليس مضمونًا...إلا إن كان يعلم كيف يُزيح غيره دون أن يتّسخ قفازه الأبيض.
هنا، لا تُكتَب القوانين بالحبر،بل تُنقش بالسكين على ضمائر الضعفاء
ففي مأدبة النُبلاء... لا يأكلون، بل يُؤكلون.
هى؛ جميله وبريئه مرحه ونقيه ولكنها تحمل داخلها حزن كبير واقسمت على الانتقام وسلب الراحه ممن قتل اخيها
هو؛ كبير عائلته صلب قاسي كلمته لا ترد تحمل الكثير من اجل عائلته ولكنه زير نساء لم يدق قلبه لاحداهن مطلقا....... ترى ماذا سيحدث
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
العلاقات الحلوه هي اللي بتمشي لوحدها .. بتفاهم ..
اللي قدامك مش محتاج تبررله اي فعل .. مفروض إنه عارفك و فاهمك و قريب منك ..يوم ما يفهمك غلط يبقي ميقولش إنه يعرفك ..
العلاقات الحلوه مش محتاجه مناهده .. و لا زق .. و لا إنك تنهج و انت ماشي فيها .. كل حلووو بيبقي حلو من غير ما يتفسر من الناس اللي تزيدك حلاوتك معاها و لو يوم زعلت تعاتبك ..
لكن اللى يـقربوا منكم وقت مايحبوا .. ويـبعدوا وقت مايملّوا .. يهتموا وقـت ما يحتاجوكم .. ويهملوا وقـت مايزهقوا .. تـوحشهم لو كـان ليهم مـزاج يتكلموا .. متجيش ع بالهم لـو المزاج مش رايق ..
والـمطلوب منـكم تفضلوا ع حـالكوا ومتـتغيروش مـعاهم .. بس دا إستحاله .. لأن لكُـل فعل رد فعل .. حتى لو مكنش فى نفس الوقت .. بس الأفعال هـتراكم جُـواكم ردودو أفعال كتير هتـطلع فى وقتـها المناسب ع شـكل نهايه !
إبعدوا عن العلاقات المُرهِقه دى .. اللي الكلام فيها بألف معنى و بيبقا مُبهم و مش مباشر و من تحت لتحت ..
إبعدوا عن الناس اللي بدل ما يبقوا سند لينا ياخدوا ايدينا يركنوها ع الهوا يسدنا و يمشوا و يسيبونا و هما عارفين اننا بعد ما يسيبونا هنقع ..
وبدل ما نلاقي عندهم إجابات للأسئلة اللي محيرانا في أي حاجة يبقوا هما نفسهم لغز كبير و مصدر لأسئلة ما تنتهيش.. الناس اللي ما نعرفش نوّصف علاقتنا بيهم ومش متأكدين