ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
لكل منا في هذه الحياة عش.. وعشنا هو "العاصمة" نفتح عيوننا "بالعاصمة" ونتنفس اخر انفاسنا بها.. عندما يقع البلاء علي رؤوسنا نلقي بأنفسنا"بالعاصمة خاصتنا" حتي إذا لم نكن نعرف بعضنا البعض.. يظن البعض أن بأستطاعتهم هزيمتنه ولكن كيف ونحن نجمع بين الشهامه والأصول والقانون.. يظنون أيضاً بأن العاصمة في القاهره لا يعرفون أن القاهره هي التي في العاصمة🏴☠️
مفيش حد يقدر يختار الظروف اللي هو هيعيش فيها . احنا بنتولد بنلاقي نفسنا جوه الظروف نفسها ولازم نعيشها سواء كانت تعيسه او سعيده.
حكايتي بدأت من هنا !!
انا صفيه 19 سنه من اسره فقيره ع قدها عايشه بحي شعبي فتاه ملتزمه وجميله بشهاده اهل الحي اللي بعيش فيه . انا اكبر اخواتي عايشه مع بابا وماما ومعايا اخواتي خمس بنات وانا السادسه وولدين يعني احنا العشر عايشين بشقه واحد حياتنا معدومه بمعناها الحقيقي والدي معاه كشك بيبيع فيه جرايد ومجلات ويدوبك قادر ياكلنا ويشربنا. انا عايزه اقول قد ايه عيشتنا تعيسه لدرجة اني مكملتش تعليمي لان مفيش فلوس اخواتي بيتعلموا لسه ابتدائي وكمان بابا بيصرف علي تعليمهم من صدقات الناس علينا. فقر وذل ما بعده فقر .لدرجة اننا مش لاقيي ن الغطا اللي يدفينا بالشتاء
حينما تظن انها النهايه ف تجد طاقه نور تفتح من حيث لا تحتسب ف تحول حياتك البائسة لآخري مليئه بالحب ..المرح ..السعاده وتعلم ان ربك لم يكن لينساك فقط كان يبتليك ليكافئك
هي ..تخضع لابتزاز من احدهم ف تفكر في انهاء حياتها حتي لا تؤذي احبائها لكن تأتيها النجدة ف تتمسك بطوق النجاة للنهايه
هو ..لم يكن ف حسبانه الزواج مره اخري لكنه لم يجد حلا آخر لانقاذها ففعل لم يكن يعلم أن القدر يخبأ له عدة هدايا لم يكن يتوقعها لكنه يستحق ❤❤
ملحوظة :الروايه تم تسجيلها ف حقوق الملكيه الفكريه باسمي فلا يجوز نقل او اقتباس منها دون أذني وإلا تتعرض للمسائلة القانونية