عاشت ماريانا طوال حياتها تحت رحمة جدها المتسلط وكراهية اختها انا لها علي امل ان يأتي يوما ما تري النور فيه ولكن القدر قرر ان تكون حياتها عبارة عن نقف مظلم لا نهاية له .ليزوجها من ريس كلوري الابن الاصغر لاعظم لاكبر المافيات في امريكا الشمالية مختل عقليا لا ينتمي لفصيلة الحيوانات ناهيك عن البشر لتبدأ رحلة عذابها في جحيمه حتي اخبرها اخوه الكساندر كلوري ان اخاه انتحر ظنت ان القدر ابتسم لها للمرة الاولي في حياتها لكن ما لم تعرفه هو ان كل مرت به هو عبارة عن واجهة للجحيم فقط وان معناه الحقيقي يتلخص في الكساندر كلوري فالي اي مدي يستمر عذابها وهل من ضوء ينتصرها اخر النفق
عوفني تعبت من وراك الى متى هاا ..
الى متى تبقى بظلمك هذا الى متى تبقى بجبروتك
شوفي ربي شلون راح يكسرك على كل مرة لمستني على كل مرة جرحتني ...
انت ماتخاف الله شوف جسمي شنو سويت بي شلون ....
روايه حقيقيه
بين براثن الليث
قرائي الأعزاء لقد تم دمج كل من الجزء الأول و الجزء الثاني
ينطلق الجزء الثاني من الجزء العاشر.
في غابة الإفتراض يتساقط الدّر، تتدحرج إحداها بعيدا عن السيل، تتعرج بين ثنايا هذه الأرض، تصفعها منحنياتها، تخدشها، تجرحها، تدهسها أقدامه.
يعابثها بمخلبه. هو ملك ذاك الغاب...
يقول الجواهري:" أن كل مازاد نقاء الدر زادت قيمته".
وماذا إذا انخدش، تلوث، انخمش و سالت منه الدماء.
ماذا إذا بيع؟ ماذا إذا اشترته الضباع أو ضاع أو أمسكه الليث و حطمه؟ فهل يبقى فيه من قيمه أم أنه كالماس عصي الاحساس؟!..
جميع حقوق الملكية الفكرية و الادبية تعود للكاتبة درصاف الذيب
و مازال القدر يجمع بين بعض الأشخاص باكثر الطرق غرابة، يجمع بين شخصيات حتى في أكثر احلامك جموحًا لم تكن لتتخيل أن يتآلفوا يومًا، لكن هكذا هو القدر يا صديقي يفعل ما يخطر ببالك، وإن خطر ببالك يغيره دون تكفير، فهو لن يفقد لذة جعلك تتصنم من الصدمة .
نحب بصدق ونعطي قلوبنا ان كان لحبيب ام صديق..
ولكن يأتي يوما ويطعنون بنا ونحن لا نفعل شي ...
ان كان الحب محرم ..
مأحبت زليخه يوسف..
وان كان العشق حرام..
ماعشق قيس ليلى..
القصه تختلف عن القصص سابقه قصه فتاة احبت بصدق وبدأ هذا الحب يكبر رويدا رويدا واصبح كالشجرة تنمو في قلبها ولكن فجأة تنقطع هذه الشجره من اقرب ع قلبها...
هل ياترى سوف يأتي يوما وتفتح قلبها من جديد بعد ان غلقته؟؟
الكاتبه/طيبه الغراويKT
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل
*الرواية تعتبر ثاني أعمالي الإلكترونية ومنذ سنوات طويلة، لذا ليست الافضل في السرد وكذلك الحبكة، إذ أنها ما تزال قيد التعديل، لذا إن لم تعجبك فلا بأس يمكنك تخطيها وقراءة أعمالي الأخيرة فهي أكثر رقيًا وتطورًا من حيث كل شيء *
الجزء الثاني لرواية لعنة الفراعنة؛ حيث نستكمل رحلتنا مع ميسرة وعائلتها الكريمة ....