قائمة قراءة GardeniaGardenia337
15 stories
دمار الانتقام by hsjjndbb
hsjjndbb
  • WpView
    Reads 704,220
  • WpVote
    Votes 27,637
  • WpPart
    Parts 54
{الروايه من قلب الانبار } عندما اتكلم عن الضلم الذي اعاني منه يحيا الانتقام.داخلي وسأعذب من كان سببا في ذلك .دمار
ذيب بابل by zay1999
zay1999
  • WpView
    Reads 21,395,646
  • WpVote
    Votes 820,415
  • WpPart
    Parts 76
زفر بهوى حار لفح وجهي من قوته، گام وشال السلاح الحاطه ؏ المكتب ولبسه بخصره عدل شواربه ولبس طاقيته بَـس مبين عليه متوتر من هذا الرائد عاصم لكن خاب توقعي من طلع يمشي بخطوات رزنه وثگيله تعكس قوة شخصيتة وبرود اعصابه... ارتاحيت من طلع وفكرت لازم اللگه حل واتصل بأحد يجيني ويخلصني من هالتحقيق اللامُنتهي.. انتبهت ؏ تلفون ارضي ؏ المكتب، رحت عليه ودگيت رقمه ماكو غيره يگدر يساعدني بهالليليه، بعدني بأول دگه وانفتح باب المكتب... رفعت راسي وجحظت عيوني من شفت عيونه الحادة تراقبني، قهقه بطريقه مُستفزة وتقرب عليه، سند ايده ؏ المكتب وسند باقي جسمه عليهن، صرنه قريبين ؏ بعض، عظ ؏ شفايفه من باوع لشفتي وگال... -ماكو احد يخلصچ مني يحلوة، من الذيب يريد شي ياخذه وتكونين انتي الممنونه... رجلٌ شرس ، ذئبٌ داغِر يرقد في احدى زوايا بابل لا يوجد شيئاً يسمى الحُب او الرحمه في قاموس حياتهِ لديهِ قانوناً خاص بهِ لا يجرؤ احداً على تغيرهُ مُخيف بل .. مُرهب .. صاحب النجمات الثلاثة خاضع تماماً لسيطرة النفس ....! يُعاني من حرب بـل حروب گثيره في داخله تبث في قلبهُ الداء وتقطعهُ لاشلاء كُل قطعه منهُ تشكو العناء يُحارب و يُحارب .... نفسهُ ! وصولاً لشعور الراحه هل سيطرق الحُب ابواب قلبهُ ؟ أَم سَـ يبقى قاسي و گارِه ؟ ما هي قصة " ذيب بابل
يا أجمل الوحوش  by rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Reads 20,601,431
  • WpVote
    Votes 1,252,802
  • WpPart
    Parts 58
يا ترى ماذا سيحصل عندما يدخل الثأر بين فصيلة الدم الواحدة ؟ - رُسل فَهد
بين الظلمات والهمس  by 9qak1551
9qak1551
  • WpView
    Reads 153,450
  • WpVote
    Votes 5,438
  • WpPart
    Parts 16
مقدّمة ________ في هذا الكتاب، لا أقدّم قصصًا تُروى، بل ظلالًا تُرى... كل كلمة هنا هي صدى لروحٍ لم تجد طريقها إلى النور، وكل سطرٍ هو همسٌ من أعماقٍ لا يصلها الضوء. كتبتُ هذه الصفحات لا لأُعبّر، بل لأُنزف. لأدع الأصوات التي خنقتها العتمة تتحدث أخيرًا، ولو بصوتٍ مرتجفٍ بين أنفاس الليل. هنا، يسكن الصمت أكثر من الضجيج، وتتنفّس الكلمات ببطء كأنها تخشى أن توقظ شيئًا نائمًا منذ زمنٍ بعيد. كل حرفٍ هو خطوة داخل متاهة من الأفكار الغامضة، من الذكريات التي لم تمُت تمامًا، ومن الخيالات التي تختبئ خلف الجفون المغلقة. في "بين الظلام والهمس" لن تجد الحقيقة واضحة، ولن تعرف إن كنت تقرأ أم تُقرأ. فالكتاب لا يُحكى، بل يُسمع... في أعماقك، حين يخفت كل شيء من حولك، وتبقى أنت وهمسك الداخلي فقط. أغلق النور، وافتح الصفحات... دع الظلام يُكمل حديثه، ودع الهمس يعلو حتى يصير صوتك. فربما، في نهاية هذا الطريق المظلم، لن تجد الإجابات، لكنك ستتعلم كيف تصغي لما لم يجرؤ أحدٌ على قوله من قبل.
انقذتني روح by HayderMohmed
HayderMohmed
  • WpView
    Reads 811,941
  • WpVote
    Votes 50,187
  • WpPart
    Parts 27
هي قصه حقيقيه من واقع الجنوب العراقي حدثت في وقت قريب تتحدث عن التقاليد الموجوده في مجتمعنا بعد ان تتهم بنت لا تتجاوز الثامنه عشر من عمرها تتهم لأغلى شي تملكه الفتاة إلا وهو شرفها ولكن القدر يتدخل لانقاذها اتمنى أن تنال اعجابكم القصه باللهجه العراقيه حقيقيه 100/100 خيانه حب وفاء
خلخال مشوه by zozo_2005v
zozo_2005v
  • WpView
    Reads 510,645
  • WpVote
    Votes 24,427
  • WpPart
    Parts 33
عُذراً عزيزي القارئ📌 فهذهِ الرواية لا يمكُن وصفها.... عليك أن "تُطيل النظر فأنها تحتاجُ ألى صَبر"
الجدار by Bzalia
Bzalia
  • WpView
    Reads 339,556
  • WpVote
    Votes 11,036
  • WpPart
    Parts 41
ها انا هنا خلف الجدار ها انا هنا بمكان لا انتمي اليه ها انا ادفع ثمن اخطائي ...
مهجة خليق by Afroz_6
Afroz_6
  • WpView
    Reads 5,786
  • WpVote
    Votes 457
  • WpPart
    Parts 9
_مَسارٍ كـخيطٍ رَفيع أن غَفلتْ ... وَقعتْ! #رواية مهجة خليق كُتبت بِـقلم ، الكاتبة آفروز. ♥️.
بيوت من نار by roquaya_jassim
roquaya_jassim
  • WpView
    Reads 139,124
  • WpVote
    Votes 7,778
  • WpPart
    Parts 53
نارٌ تلتهم البيوت، ونارٌ تلتهم القلوب، وكل منا يحترق بناره الخاصة بهِ فهل ستبقى هذه النار مشتعلة ؟...
ظلام گهير by marbeen1
marbeen1
  • WpView
    Reads 2,428,276
  • WpVote
    Votes 86,906
  • WpPart
    Parts 33
إن كنتَ تبحث عن المثالية والكمال فـلا تقرأها ... لأنها ستصدمك ، وتلوّث أوهامك بواقعيتها ، وبما تحمله من ظلٍم وجشعٍ يسودان فيها..... گهير : -- كنتُ أعلمُ بكِ منذُ أول يوٍم ضغطتِ فيه على يدي أنَّكِ ستكونين دَماري و هلاكي ؛ لكنيّ اخترتُ دمارَكِ فى سبيلِ الموت أمام عينيكِ ، لأنكِ أغنيِتني عن كلّ شيءٍ حُرِمتُ منه .... "لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري . بقلمي : ماربين محمد