مريض حُكِمَ عليه بعيش الازدواجية فى كل شىء ، إلى أن قابلها، منحته قلبها رغم معاناتها السابقة ولكنه رفض البوح بماضيه، عانت معه الى أن أعترف بحبه وهنا كانت المشكلة، حين بدأ الحب يتلاعب مع مرضه، ولكن هل الماضى له رأى آخر؟
من منا سليم؟ الكل يصارع فى يومه ألاف الأحداث والمشاكل الحياتية التى قد تكون مفجعة فى بعض الأحيان .
فلكل شخص نسخة سوداء لايحب أن يقتحمها أحد ، حتى هو لايريدها ولكنه شاء أم أبى فهى جزء منه ، قد تكون ناتجه من طفوله قاسيه، والد لايداعب أطفاله ، والده ترحل دون الالتفات لصغارها الرُضع، رحيل شخص للأبد ، الكثير والكثير من الأسباب لكن قد ينجو البعض بدون أى خدوش تذكر والبعض الاخر لم يحالفه الحظ ويعيش أسير لتلك الطفولة الصعبه.
"طفل صغير لم يحظ بالحب والرعاية التى يستحقها مجرد شبح لايراه أحد، وحين بات ناضجًا وجد نفسه بشخصية أخرى فقط إرضاء لوالدته المريضة ،فمن المذنب اليوم؟"
فتاة يتيمة مسكينة لكن إحذر عزيزي القارئ ليست كما تظنها وكما وُرِد في باقي الحكايات المعتادة، فتاتنا تتصف بالجنون أيضًا وأعني الجنون كما لفظته ليست كصفة تتصف بها الفتيات اللاتي يتصفون بروح المغامرة والمشاغبة، لكنها بالفعل مشاغبة لكن شغبها يصل لحد الخطر أحيانًا او ربما دائمًا!! الخطر الذي يجعلها تُصيب كل من يتعرض لها بالأذى سواء بقصد او بدون قصد فهي حقًا مجنونة مثلما يصفها الجميع الذين كان لهم دور بحتفها بسجن الجنون الذي وجدت به رفيق وحبيب أحبت سجنها من أجله ورفضت مغادرته، حبيب كان يُبطل هسهسة الأبالسة التي تجعلها تدغدغ كل من يصفها بصفة الجنون لذلك سأصمت كي لا يطولني أذاها يكفي ما طاله سئ الحظ الآخر الذي بليلة وضحاها ألقى جده على عاتقه مسؤولية تلك المصيبة التي لا تعنيه ولا يتذكر ملامحها حتى منذ هجرها لهم بصغرها بعد وفاة ابيها ، يكفيه مصائبه وآلامه التي يتهرب منها ومسؤلية إبنته الصغيرة التي تركتها أمها له وهجرتهم بدون أسباب، ومع دخول تلك المصيبة او الكارثة المتنقلة كما يصفها ستنزلق قدمه بصراع نشب منذ سنوات كان ضحيته هي ويا ليته صراعٍ بين أُناسٍ عاديون بل كان صراعٌ بين أبالسة، بين أبالسة من الإنس.
ما زال الفلاسفة يكتبون عن هذا العالم ..
عن سوئه و بؤسه ، ...
من المظلوم اذا كان المتعدي يظن انه قد ظُلم ؟
الكل يرى نفسه على حق ،والا لما تقدم خطوة..
هناك محركٌ آخر ، دائرة اخرى نحذو مسارها دون علمنا ،
الابعاد التي نعيشها اكثر مما نظن ،
و يالك من ساذج ان كنت تظن أن ما تراه وحده هو كل شيء ..
و يال حماقتك ان كنت تمشي وراء مقلتاك البائستان متباهيا انك
ترى بوضوح، و في حقيقة الأمر لست سوى مبصرٌ فاقدٌ لبصيرته ..
و ألاَ ان فقدان البصيرة نقمةٌ يستعاذ منها ..
رواية أكشن وإثارة غموض وتشويق ورومانسي🌸
ودي المقدمة
المقدمة :
من منكم بلا خطيئة؟!
من كان منكم بلا خطيئة فليلقني بجمر من النار
ولكن ماذا إن كنت أنا الخطيئة ذاتها.... وكان الجمر زادي
العالم المظلم عالمي... والشر يسري في دمي..... والقلب الذي أصابته الويلات حتى مات صار من نصيبي.
وياويلتي يوم أن أحببت .....
كُتِب الحب الأعمي لي 💔
من أنا؟!
هل هذا الطفل الصغير الذي لايفارق حيه وأصحابه؟!
أم ذاك الجسد المظلم الذي لا تكتمل حياته إلا بسفك الدماء؟!
عالمي مظلم ... لم أكن أريد أن يختلط بعالم ظلي القديم ولكنه القدر....
قد سرت في طريقي بإرادتك .... وحينما أردتِ العودة
أخذتكي عنوة معي إلى الهاوية! 🌸❤
#لاتؤذوني_في_عائشة🌸
#فاطمة_عبد_المنعم🌻
نايون: فتاة جميله بيضاء البشره شعرها بني قصير بالثامنه عشر من عمرها
توفي والداها وهي بعمر الثامنه ثم اخذها عمها الشرير بارك
تشانيول: ابن عم نايون فتي بالثامنه عشر من عمره طويل شعره بني اللون
طيب القلب يعامل نايون بطيبه عكس والديه واخته
السيد بارك: عم نايون ووالد تشانيول يكره نايون كثيرا ويعاملها بقسوه يضربها كل يوم هو و زوجته (لاسباب ستعرفونها) يعاملها بلطف امام اولاده واصدقائه كل همه المال فقط
سولي: اخت تشانيول بالسادسه عشر من عمرها فتاة قصيره شعرها اسود قصير تكره نايون ولاكنها طيبه القلب
سوهو ، سيهون وبيكهيون هم اصدقاء تشان المقربين
هناك اشخاص اخري ستتعرفون عليهم بالقصه
تابعو القصه لتتعرفو علي اشياء اكثر وبتمني تعجبكم ^_^
كتبت بتاريخ: ~ 1/12/2016~
تم الانتهاء منها بتاريخ ~ 30/12/2016 ~
فتاة كانت لا تؤمن بوجود مصاصي دماء ولكن للاسف خداعها ظنها وظهر لها مصاص دماء حقيقي او نقصد هجين طلب منها ان تكون خادمة ولكن حدث العكس اصبحت من اهم الناس في وجه الارض اصبحت حارسة مدينتها وتبدا بمغامرتها في حماية تلك المدينة
قصة
احببت مصاص دماء....اقصد هجين
هي من وحي الخيال