في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مدللةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
لم تكن طفلة كما يجب أن تكون...كبرت مبكرًا على وجع ما يُحتمل،سُرِقَت منها براءة الطفولة، بصمتٍ مؤلم لا يسمعه أحد.في عمر الخامسة، بدأت الحكاية...وفي كل عام كانت تعيش جرحًا
جديدًا، وذكرى لا تموت.....
هذه ليست مجرد قصة،
بل صرخة كل طفلة انظلمت وسكتت...
كل صفحة هي رسالة، وكل سطر
هو وجعٌ ما بين السطور.
"لم تكن طفلة"... رواية واقعية تهز
القلب، وتوقظ الضمير.
بقلمي أنا الكاتبة #رواء هادي
مع احداث واقعيه حقيقيه قصه غير عن كل القصص بلتفصيل
تتكلم هذا القصه عن بنت
ذهب فصليه لأحد الشيوخ بسبب غلطه من احد اقاربها
فياترى ماالذي ينتضرها امام الشيخ ليث و اهله
اهدى هذا الكتاب انت ياا من وقفت جانبي و تحملت قسوتي و طفولتي لو كان بمقدوري ان اكتب اسمك هنا حروف من ذهب لكنت فعلت .... لكن لن اقدر ... مش بخل ولاهي بس انت عارفة جرام الدهب بقى بكام دلوقت؟ علشان كده هكتفي بالحبر و انتي سيد من يقدر يا ست البنات .
ك ل ما تقارب الساعة 11:10 أجدها تعد أمانيها قبل الجميع فدقيقة واحدة كفيلة بتحقيق كل الأماني
أما أنت احب كل تفاصيلك
احب كل شئ فيك..
رب خرافة خير من ألف واقع..
كاتب الرواية : يوسف جاسم رمضان
تاريخ البدء 1 / 12 / 2022 /
بسم الله الرحمن الرحيم
أنت النجوم الساطعة وقلبي الغمام
أنت الحقيقة الناصعة تبدّد الأوهام
أنت المحجّة الواضحة تسدّد الأنام
اليك،يا خير الورى،اليك يا إمام
هذا الجهد المتواضع.