هى بارده المشاعر تعودت على اخفاء مشاعرها ببراعه
لم يستطع هزمها احد فهى شربت من كأس العذاب والفراق والوحده وأخيراً الأنتقام نعم هى تعيش على أمل الانتقام
هل ينجح الحقد والغل الذى اس تولى على كامل عقلها أم لقلبها أحداث أخرى
هو مهوس غنى متملك عصبى يمتلك ما لا يستطيع احد امتلاكه من قصور وسيارات واموال لكن إلى الان لم يستطع أمتلاك صغيرته البارده يزيقها عذاب الفراق لكن هو من ذاق منه ليس هى
ماذا سيحدث مع هذان العاشقان وكلاً منهم فى عالم خاص به
لنكتب جزء ثانى من رواية (عندما يعشق المهوس بارده)
sammer adelمن تأليف
منذ اللحظة التي رأيتها فيها سحرت بجمالها فوقعت في شباكها ...... و منذ ذالك الوقت اقسمت على ان اجعلها تحبني ..... اقسمت على ان اجعلها ملكي ..... اقسمت على ان لا اجعلها تكلم احدا غيري ..... بل اقسمت على ان لا اجعلها تبتسم لغيري او حتى ان تتبادل النظرات مع احد غيري ........ لا يهمني ما تف كر هي به ابدا .... لانني انا من اتحكم في حياتها و ليست هي ...... لان و بكل بساطة حياتها ملكي انا ......
ان سألتموني الان هل احبها .....
فسأجيب ب....
لا ....
لانني قد تخطيت مرحلة الحب منذ زمن ..... فانا الان اصبحت مجرد ......
عاشق مهووس