"ما بين نظراته الصامتة وأسرارها الثقيلة، وُلد شيءٌ لا يُقال... رواية لا تشبه غيرها، كل تفصيلة فيها تُخفي خلفها نداءً خفيًا، وقلوبًا أرهقها الانتظار. حين يصبح الحب لغزًا، والغموض طريقًا إليه... فهل تجرؤ على اكتشاف السر؟"
"وماذا عن قلبي؟
أقصد ماذا عنك؟ فاختلاف المسميات لن يشكل فارقًا ما دام المعنى واحد.
ما دامت كل الأشياء تعني أنت، وما دمت أنت تعنيني.
ذات مساء نظرت حولي فوجدتك، لم تجد عيني غيرك رغم الزحام، أسقطت بقلبي وذهبت، رحل كل شيء معك وبقيت أنا مكاني أنتظرني أعود، وأنتظرك.
جاء الصباح والظلام ما زال يسكنني، حل الربيع ولم تحل أنت، سقطت الأمطار وما زلت أقف أنا في انتظارك، يسألوني الناس عنك "أسيعود اليوم؟" أجب "سيعود" ولكن أي يومٍ؟ لا أعلم..
بعد البعد وطيلة الإنتظار، بعد الوقت الذي ضاع والعمر الذي لم يتبق منه شيء، بعد كل الليالي التي انتهت بعدم ضمتك، بعد السير لخطوات طوال والبقاء في المكان ذاته، نظرت خلفي ورأيتك أمسكت ياقتك وقلت:
وماذا عن قلبي؟
أقصد ماذا عنك."
الرواية/خيالية
بدات ٣ فبراير شهر ٢سنة ٢٠٢٢