أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
فتيـات جميلات وليالــي حمـراء وموسيقـى صاخبة يتبعهـا آثار في الجسـد والـروح واجسـاد متهالكـة في النهـار! عـن رجـال تركوا خلفهم مبادئهم وكراماتهم وأنسانيتهم عن رجـال قاموا بقطف الأزهـار البيضاء وقرروا تلطيخهن بـنقاط د.م! سيترتب مستقبلهن عليها فيما بعـد وماذا لو احبت بائـ.ـعة الهـوى احد زبائنهـا؟
وماذا لو أنتهـ.كت حرمة الطفولة؟
وماذا لو وجـدت عصـ / ابـة طفلة رضيعـة مرمية في النفا..يـات؟
ومـاذا لو تمـردت احداهـن وقررت ان لا تصبح كـ باقي فتيات هذا الـسكن؟
ومـاذا لو تركك حبيب عمـرك في منتصـف الطريـق ؟
ومـاذا لو لم أشرب من ذلك الكـأس!
هـل سيشتـري احـد قلبهـن ام يشترون فقـط اجساد.هـن!
سنـرقص على جراحنـا ونخفي الآمنا ودموعنـا
سنحـرص على رشاقـة اجسـ.امنـا واظهـار مفاتننا وجمالنـا !
وسنحـاول قمع مشاعرنا
سنحـرص ان لا نقع في الحب
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي سار ه جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
النبذه :-
فَي ذَلك المَنزل الدافئ ، المَملوء بالمشاعرِ
يحتضن أسفل سَقفهِ و بين جُدرانه
تِلك الطفلةُ الَتي كَبُرَت قَبل أونها
نُسخة والدها الصغيرة
ذات الثَغر الضاحِكِ دوماً
حتى اختفت ضِحكتها بين طَيات الحُزن والزمن
بعد ان فَقدت والدها ' إلياس ' و خَيَم اليأس على حياتها
اشتعلت شَرارةُ الإنتقام في عينها
و هيَ تَكبر مُحاولةً الحِفاظ على أمانة والدها و الأخذ بثأره ..
كَيف سَيتحدى القَدرُ ' مُلاذ ' ؟
و بـ أي كأس سَيسقيها المُر ؟
في آنٍ اخر و مكان آخر
هُناك رجُلٍ يُخيط الجِراح
يُداوي المُرضى
لَكن .. من الذي يُخيط جُرحه؟
من الذي يداويه ؟
فُراقها خدش قلبِه
زلةً مِنه لم يحسب عواقبها
أدت الى الهلاك بـ عاشقين
ويلاهُ على قلبَ أُمرء قد جُرح من مَعشوقته
جرحاً قالباً موازينَ حياته
حتى ادى بـ معشوقته تاركه ديارها مُغترِبه
بعد هَجرها لِـ وطنها الذي كان قلبه
و لُقبها بـ جرحه لـ تنال من لقبها النصيب ..
"جَرح الأيهم"