كل شخص في هذا الكون يٌخبِئ شَخصيتَـهُ
الضَعيفة ، المُتألِمة.!
و يظهر شخصيتَـهُ القوية.!
شًخصيتَـهُ التي تُرعب الآخرين ..
طَبع الشيطان ..
ليس قابل للإصلاح او المُساعده ..
سَـ يُكمِل مَسيرتُهُ في الظلام لا يأمل في قدوم النور !
لقد أعتاد جسدُهُ و روحَهُ على الظَـلام ..
آهات تخرج مِـنهُ و لا يسمعها احد ...
سيكمل ما يفعل سيصبح أسوأ مِما يَتخَيلون لَن يُخيب ظنهم .. سَيُحَطِم ظَنَهُم تَحطيماً ...
و لَكن...
لابُــدَ وأنْ تَتحَطم و تَتــلاشى تِلك الشَخصيه على يد اشخاصٍ ...لم تكُن تَتــوقع مِنهُم أنْ يُرمُموها ..! ، دائماً ما يأتي الأمان مِن اكثر الأماكِن التي خُفنا مِنها ..
صِراع مابين الماضي والحاضر..
أُحتِــل كِلاهُما رُغم إختِلافَهُم
وكانَ ذلِـك الإخـتِلاف هوَ ألسَـبب ألرئـيسي لـ ذالِـكَ ألصِراع ألهادِئ ألذي يَـقتحِم تفكيرهُم بِقوه..
ولَكِن إلى أيـنَ سيأخذهُم ذالِـك الإختِـلاف هَـل الأنتِصار على ألماضي هوَ ألحل !
ام ألهروب مِن ألحاضِر هَو الأمثل ؟؟
ما أسمح بحرگ أحداث الرواية بالتعليقات ❌
ولا أُحلل أخذ الرواية ونشرها بالواتباد ❌
رواية باللهجه العراقية ✅
يقبل أنحاء وجهي برقة كانت عيناه ترمقني
بحزن على ما قد حدث لنا
ها قد وصلنا في لحظاتنا الاخيرة
أمسك كلتا يداي بشغف
امالَ بـراسةَ يناظرني و كانت نظراته الاخيرة
تخترقني ببطئ ..
(ب اللهجه العراقيه)--
"لقد رأيت الناس بوضوح من خلال أعينهم...العين دائماً مرآه لا تكذب..
فهناك من تشع عيناه رفق ولين
وهناك من تشع عيناه حماس وطموح
وهناك من تري الذكاء في عيناه حاد كالصقور
وهناك أعين خبيثه..لا تستطيع اخفاء حقدها وعدائها مهما تفننت في الاخفاء"
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم
نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول
-اششش بس تتحركين تموتين
كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا
رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص
اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك
شجاعٌ قويٌ قناص
مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص
لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة
ملامحهُ يعلوها الغرور
تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور
سنينه عجافْ
دينهِ يدافْ
شعورهُ يجافْ
حبهُ يزافْ
لهُ منْ كل شيءِ نصيب
وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب
#قناص بغداد
بقلم: زينب علي ♥️
لنلتقي
- أين ؟
- في أحضان حُلمٍ،
أو بين رفوف المكتبةِ، أو في لوحة
فنَّية،
فقط بعيدًا عنهم!
: ياليت لنذهب
: عمو
: ها
: حبيتج
: اني
: اي
: ليش
: حنينه حبيبة عمها
: مو بحنيتك ابويه انت