كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
حاولت المسير بقدم عرجاء حتى وقعت ثم سمعت نداء بصوت ملائكي قم يابني واستقم كما أمرت لاتذنب متى اردت حاولت بعد إن قمت لكن وجدت من زاحمت نبضات القلب فصار یخفق بقوه تاره
وبعشق تاره اخری
ليس أي حب ولا اي عشق... أیعشقُ قلب السيد العلوي أيزيديه كفيفيه لاتبصر من ديني الا خناجر نحاسيه
وانا موسويآ مسلم والقلب ناداها أنتِ ألنصف من الدين وستكونين زوجتي ونصف علويه
بقلم.. #نــــــازك_الحمرانـــــــي
احيانا نرسم حياة لنا حياة دافئه او حياة هادئه تشبه انفسنا
ولكن..
تأتي الأيام فتمحي مارسمنا وتأخذنا الى حيث لانعلم
....
كنت دائما اتسائل ماهوو شعور الحب؟
الى ان عشته وانا لا اعرفه ولكن وقعت فيه
فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
مشاعري مو بأيدي أو اني كلي مو اني.. اني روحي مسجله بأسمه وصلت لمرحله من الحب اهذي بأسمه واني نايمه... گلبي؟ صار گلبه لأن هوا الي تملكه واني تملكته بكل ما املك من حب اني أنانيه بحبي إله أريده كله الي تعلمت عالضلم والضرب واجه حبه بأمس لحظات الاحتياج فاتمسكت بي مثل حاجه اليغرك للهوى كون يمه وبين اديه انهي اسوء ايام عمري وابدي بالعمر الجديد حبه يرجعني طفل بعازه اللعبه وحضن....
الجسد يمك بلمسه ايدك يهيج أوتار الگلب.
نضراتك وانفاسك على رقبتي كانت كفيله بأن أقع على مذابح العشق شهيدا
ما بال قلبي أصبح يلقي الشعر دون الحاجة لقاموس أو بعض التعليمات فلم ادرس اللغه الا ان بعض الكلماتِ الركيكة تخرج من بحر اللغه العربيه فتحيى على ورقة الحُب خاصتي
*جميع الأشعار والكتابات بأسمي ولا أسمح باقتباسها
*في حال وجود بعض التشابه بين قصة وأخرى فهذا في محض الصدفة.
*تمتلك مشاهد قد لاتعجب احداً
قصة حب شاعرية بين كاتب يقدس كتبة وفتاة كالزهرة في أوج نضوجها
الكاتبة/جنات التميمي (نـاي)