واگف گدامي وعيونه يتطاير منهه شرار وكلهن حقد وغيض، گلب شعره الاسود الكثيف اليزيده جمال وجاذبيه وضحك بأستهزاء، گال بنبرة صوت ماكرة
- انتي ياهو يگلبچ؟ هو انه وگوة دبسوچ بيه ولوما خذيتچ چا برتي ؏ افاد هلچ يبت الچايچي الفگر..
نزلت دموعي تچوي خدودي وگلبي احسه وگف مينبض من الصدمة ومن كلامه، ميطلع صوتي گوة جمعت قوتي وگلت بقهر..
- بَـس انته گلت تحبني؟
ضحك بقوه لدرجة اجتاحته نوبة سعال، فر ايده ولزمني من شعري حسيت بصيلات راسي انزرفن من قوة الشد، همس بفحيح..
.
.
كُتله من الكبرياء جُسدت على هيئة رجل قاسي ومتسلط .. طُغيانه ليس لهُ حدود
ظلمهـا .. گسرهـا .. اهانهـا كثيراً عندما علم انها
اعلنت استسلامها وحبها لهُ وخضعت لـ بَكرهـا
لكن هـو اعلن عشقهُ لـ " شفاهها المخملية " فقط لا غيـر واتخذهـا وسيله للتسليه وممارسة الحُب الكاذب
فـ ما هي نهاية الهجر على يد البگر ....
ستصادفنا عدة شخصيات بين طيات هذهِ القصة من هُم وماذا يخبأون لنا من مفاجئات؟
''شِـفـاه مخمليـه"
للـ الكـاتبـة زهراء السلامي.
#حقيقية 🤍
ظلم تعرض له جيلين من الأبناء على يد الجد ..
فرق إبنه عن زوجته، و كانوا ضحايا ظلمه ثلاث أشخاص ..
زياد، سميّة و وطن ...
و عاود كرّة ظلمه على حفيدته بعد سنين بزواج إجبار من ابن عمها الأكبر ...
هي ..
عنيدة، ذات كبرياء ...
و هو ..
يحمل نفس الدماء،
عنيد، مكابر، و مغرور ...
هل يتفاهم العنيدة و المغرور ؟!
هل يكسر الحب غروره، أم عنادها ؟!
أم للكبرياء رأي آخر ؟!
حِكاية أربعة أشقاء، كُل مـا ظنت الحياة أنها أسقطتهم،نهضوا بطريقةٍ لم تتوقعها !!
لا تبحث هُنــا عن قصةٍ مثالية، بل عن أناسٍ حقيقيين
حاربتهُّم الحياة أكثر ممّا ينبغي، فحاربوها أكثر ..
قصة عائله تمثل حالات من المجتمع بأشخاص وتصرفات وقصص حب اولاد العم وبنات العم .... يسكنون في بيت الجد
حالات اشخاص بين
حب قسوه انحراف اتزان طموح ضعف التزام ديني ... انقلابات ... وفاء غدر
" هذا يعني أنني أستطيع رؤية المستقبل.. "
كنت في الرابعة عشر عندما علمت أن لدي القدرة على رؤية المستقبل..أن أكون قادرة على رؤية المستقبل..
هل سيجعلني هذا أكثر سعادة؟ أم..أكثر تعاسة..؟!
..صرخ عامة الشعب : " أعدموها! أعدموها! مصير الشريرة الموت! "
آفرين : " م ماذا؟ س سموك من فضلك ليكن لديك بعض الرحمة! "
أعشت حياتي لأموت بمثل هذه الطريقة..؟
من ياخذنا الحب لدرجة الهوس و من نفقد المحبوب نحرك الاخضر واليابس الي بطريقنا
قصة انتقام عاشك قصة تجمع الحب و طابع الاجرام
قصة تتغير الطيبة بكلب عاشكنا للشر
قصة ضفائر جانت حرز انتقام ..
و تخطيط لموت ضحاياه بكل برود و قسوة
قصة ضفائر صبرية قريبا
لاتوقع لحياتنا ولاادوار ثابته فقد يتغير كل شي
قد يصبح الاخ غريبا
ويصبح الحبيب بعيدا
ويصبح ما لم تتوقعه قريبا واهل لك
حياتنا هي تقرر مصيرنا فماذا مصيري انا
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....