طائفتان تكون الحاجز
بين القلوب لتمنع نمو زهور
الحب داخل الفؤاد ..
حاولت ان انتشل نفسي
من قوقعه لذكريات
واضع لخوفي حاجز ..
يساعدني على اكمال حياتي
ماذا اقول لك واي ذنب اتلبسهه لك
وانتَ سبب رجفتي التي تسري في
جسدي انت سبب هطول دمعتي
انت سبب نضره العجز الذي انضرها
لنفسي ربما يوجد شبه بيني وبين
اختي وبهذا ضننت انن نكتمن نفس
المشاعر لتعبث بي هكذا !!!!
قصه اجيال ...
هي حكاية اجداد منبعهم الطيب والمحبة
هي قصة شهامة جد وكرم ومروءة جدة
انها قصة عشق خلده التاريخ
ورواية صداقة ترمز الى اسمى العلاقات
هنا تجدون الكرم.. الصدق.. الوفاء
ترون الحب على اصوله..
والصداقة في حقيقتهااا...
والعشق في اعالي سماه...
هنا حمامة تحلق...
وضريح يستقبل....
هنا ضلع يكسررر.. ف يجبره اخاه.
هنا قلب يكتوي بنيران... ف تطفئه عينان..
هناك ظلام وسواد حالك...
وهنا نور... ونوارنية...
هناك علقم وحنظل...
وهنا شهد احلى من العسل...
هناك عصافيررر تقف خلف القضبان
وهنا حمامة تحلق في اعالي الافاق....
يمامة كانت في الفضاء تائهة
حتى رأت ذاك الضريح وحطت
حطت بقدميها عليه ووقفت
تطلق اجمل قصائد العشق
ولم تكن تعلم ان ذاك الضريح هو قفص لٱ حرية
ولا تحليق
بعد ما تكبلت بقضبان القفص
فأصبحت في ضريح العشق يمامة..
ألم قوة عشق إصرار
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
ندخل انا وياكم و نفتح الابواب عن حياة أنفال و المطبات الي مرت فيها بحياتها و هل وقفت عند هاي المطبات ولم تكمل حياتها ام هناك شخص
أمسك بيدها لكي يكون سندا لها أو كانت هي سند لنفسها كل هذا راح نعرفه من خلال أنفال
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
- لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
- اششش بلا نفس تحركي
أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ
والآخر من جليد الخذلانِ
نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ
ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ
سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ
لنشهدُ ذلكَ الحدثِ
هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ
قبلَ فوات الأوانِ؟
أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ
ونعزفُ الآلام بجميع الالحان
في ظل العادات والتقاليد ،وظلم القوارير
وسخط السلاطين ،تُفتح صفحة حكايتنا
بين براثن وخيبات الأمل ، حكاية فتيات كانوا ضحية مجتمع، عادات وتقاليد لا ترحم.
حوَّلت أحلامها الوردية إلى سواد لتقع في قعر من الألم والعذاب، سُلبت حريتها وشبابها بدون ذنب.
ذنبها الوحيد إنها فتاة
كُسرت فرحتها وسُلبت أمنياتها،
تذوقت كل أنواع الآلام ، حتى تربع الألم بجسدها،
لكن هل من نهاية لعذابها؟ أم إنها مجرد بداية؟
هل توجد صحوة موت تنقذها من حياة مظلمة إلى عالمٍ مختلف أم ماذ ا؟