كُنتُ أنظُر إلى عيون المارة في محاولة لتخمين القصة التي يُخفيها كُل منهم؛ إن فِعْل هذا متعة حقيقية
في البداية أنا كُنتُ أبحث عنه؛ أُحدِّقُ بالجميع علَّني ألمحه، والأمر تحول إلى عادة بالنسبة إليَّ
وبينما أنظُر إلى تلك الوجوه التي تتفاوتْ تعبيراتها لمحتُ ذلك الوجه هناك؛ وجهٌ مألوف؛ وجهٌ بحثتُ عنه لمدة طويلة ..
تسمَّـرتُ مكاني أنظُر إلى ذلك الذي يحدق بي من بعيد بصدمة، ثم سرعان ما تحولتْ صدمته إلى ابتسامة دافئة أعرفها جيدًا
لماذا هنا؟!
لماذا بعد كل هذا الوقت؟!
لكن لا
لا يُمكنني التوقف
ليس بعد الآن
بدأتْ: مُنذُ وقتٍ طويل؛ وخطتْ من جديد أولى خطواتها نحو النور في أواخر شهر يونيو لعام ألفين وعشرين.
انتهتْ: في الثامن عشر من أكتوبر لعام ألفين وعشرين.
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.
← مُكتملة، قيد التعديل
أن تحصلِي علَى حبِيب بطريقة عشوائَية ثُم تقعِين في حُبه هو أمر غرِيب.
ولكن أن تطلبِي حبيبك كَسِلعة من علَى الإنترنِت ثُم يصبح مِحور الكَون هو الأغرب.
←مرحبًا بكِ في 𝙿𝙸𝙲𝙺 𝙰 𝙱𝙾𝚈.𝙲𝙾𝙼 .
#1 in fanfiction