خطوةٌ واحدةٌ...
كانت كافيةً ليُكتب اسمي في قصةٍ
لم أختر أن أكون بطلتها
ولاكن بعض الأبواب إن فُتحت لا تُغلق أبدًا...
وبعض الأسرار إن كُشفت
تحرق من يعرفها قبل أن تحرق من أخفاها
هناك أخطاء لا تُغتفر..
ليس كل من ابتسم بريء...
وبعض العيون تخفي جريمة
حكاية مجد، صراع، نزاع، وموجٌ عاتٍ لا يهدأ.
في تلك القرية التي احتضنت صراعًا شرسًا، واحتوت بين جدرانها عشقًا دامِيًا،
قريةٌ تطبّعت قلوبُ أهلها بصفات الموج الغاضب،
حتى صار يُطلق عليهم: "نسل الموج".
فهل ستدوم العداوات بين أسيادها؟
أم تنقلب الموازين، وتخمد نار الانتقام، ويهدأ الموج أخيرًا؟
بقلمي : سحر الدليمي
البداية ( المُقتطف ) : ٢٠٢٥/٤/٢٣
في أرضٌ قُدِّر لها أن تحفظَ الوديعة،
لكنَّ الغدرَ في شوارعِها صارَ شريعة.
هناك من يظنُّ أنَّ القبرَ سيواري الفضيحة،
ولم يدركْ أنَّ مشرحتي تُنطقُ الروحَ الجريحة.
- البداية : ٩/٥/٢٠٢٦ .
- النهاية :
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
واگف گدامي وعيونه يتطاير منهه شرار وكلهن حقد وغيض، گلب شعره الاسود الكثيف اليزيده جمال وجاذبيه وضحك بأستهزاء، گال بنبرة صوت ماكرة
- انتي ياهو يگلبچ؟ هو انه وگوة دبسوچ بيه ولوما خذيتچ چا برتي ؏ افاد هلچ يبت الچايچي الفگر..
نزلت دموعي تچوي خدودي وگلبي احسه وگف مينبض من الصدمة ومن كلامه، ميطلع صوتي گوة جمعت قوتي وگلت بقهر..
- بَـس انته گلت تحبني؟
ضحك بقوه لدرجة اجتاحته نوبة سعال، فر ايده ولزمني من شعري حسيت بصيلات راسي انزرفن من قوة الشد، همس بفحيح..
.
.
كُتله من الكبرياء جُسدت على هيئة رجل قاسي ومتسلط .. طُغيانه ليس لهُ حدود
ظلمهـا .. گسرهـا .. اهانهـا كثيراً عندما علم انها
اعلنت استسلامها وحبها لهُ وخضعت لـ بَكرهـا
لكن هـو اعلن عشقهُ لـ " شفاهها المخملية " فقط لا غيـر واتخذهـا وسيله للتسليه وممارسة الحُب الكاذب
فـ ما هي نهاية الهجر على يد البگر ....
ستصادفنا عدة شخصيات بين طيات هذهِ القصة من هُم وماذا يخبأون لنا من مفاجئات؟
''شِـفـاه مخمليـه"
للـ الكـاتبـة زهراء السلامي.
#حقيقية 🤍
في مدينة ضبابية تخفي أسرارًا قديمة، تعيش هي، مخلوقة الليل ذات الأنياب الحادة، في عزلة اختيارية، تحمل عبء أسرار عائلتها المظلمة. بينما يتجول هو، وحش الليل ذو القلب النبيل، في الغابات المحيطة، هارباً من لعنة تجري في عروقه.
يلتقيان في ظروف غامضة، وتنشأ بينهما رابطة غير متوقعة، رابطة تتحدى قوانين عالميهما. هي، التي لطالما عاشت في الظلام، تجد فيه نوراً يضيء عتمة حياتها. وهو، الذي لطالما صارع وحشه الداخلي، يجد فيها ملاذاً آمناً.
يجدان نفسيهما في قلب صراع بين عشيرتها وقطيعه، صراع يهدد بتدمير كل ما يعرفانه. يواجهان أعداءً أقوياء، ويكشفان أسراراً مدفونة منذ قرون، ويخوضان معارك ضارية من أجل البقاء.
وسط كل هذه الأحداث، تتطور علاقتهما إلى قصة حب ممنوعة، حب يتجاوز حدود الاختلافات بينهما، ويثبت أن الحب الحقيقي لا يعرف المستحيل.
في زوايا بيتٍ قديم، وبين جدرانه الدافئة، يقبع موقدٌ عتيق لا يبعث الحرارة فحسب، بل يُخفي في أعماقه أسرارًا وذكريات وعبورًا إلى عوالم خيالية لا تُرى بالعين.
حين تتراقص ألسنة اللهب، يبدأ كل شيء... طفلان صغيران يُسافران عبر رماد الذكريات وظلال الماضي ليكتشفا أن النار ليست مجرد وهج، بل بوابة إلى الذات، إلى الحب، إلى المعنى الحقيقي للانتماء.
"دفء نور الموقد" رواية تجمع بين الحنين، والخيال، وقيم ال عائلة، في مغامرة تنبض بالمشاعر وتُشعل جذوة القلب.