تلك الفتاة ذات الأنوثة المظلمة حينما تتقن فن الإغواء فتصبح مررعبة....مرعبة
ستأكل الأخضر واليابس وسيخاف منها من كانت هي تخشاه.
ماذا عن التحرر بعد القيود، بعد الإستغلال، بعدما نهشك القريب قبل الغريب .
لقد وقفت بعد سقوط طال وها هي تستعد لمرحلة مقابلة الوحش.....ستقلب حياة الجميع لجحيم......
وقفت امامه بكل تحدي تطالبه بميراثها ليضع مقابله ذلك الشرط الذي وافقت عليه وهو زواجه منها.... لتهرب بالنهاية وتثبت له فكرته عنها بأنها ليست اكثر من
كاذبة.... مخادعه... محتاله...!
وبالنهاية هو صقر من لا يتهاون ولا يسامح
ولكن بالرغم من كل هذا وقعت ببراثنه
...!!
غابة مليئة بالاشواك ادخلها عنوه لها وستسير عليها حافيه القدمين......!
لا أمل لها بين لهيب ظنونه الحارق خاصة بعدما غدرت به اختها....!!
.........
..
اقتباس
:اتفضل روح دور علي مراتك
احتدت عيناه بنظرات مرعبه وهو يقترب منها كالوحش الضاري : قلتي ايه؟!
هتفت بشراسة ;قلتلك روح دور علي مراتك.... ملناش دعوه واوعي تفكر تهدد بابا تاني
قال وعيناه تتفرسها بنظرات ملتهبه;ولوهددته هتعملي ايه ؟
قالت بجرأه تجهل ثمنها: هبلغ عنك ياخدوك تاني يرموك في السجن اللي كنت فيه....!
ألقاها الانتقام بطريقه لتدفع الثمن.!
تراجعت بخطوات متعثرة للخلف وهي تنظر اليه فيما تحرقها نظراته الغاضبه... هل هو امامها حقا ام ان عقلها يتخيل.. نطق لسانها : سيف..!
هز راسه مؤكدا بشراسة وهو يتحرك بخطوات ثابته نحوها جعلتها تتراجع للخلف قبل ان يقبض علي ذراعيها بقوة : ايوة سيف.. اللي فكرتي نفسك هتعرفي تهربي منه.!
جمعهم حب وأكثر من الحب ولكن في ليلة ما ظن كلاهما ان الاخر هو من ترك يده وادار ظهره له ليندثر الحب وتنمو الرغبه في الانتقام.... ولكن من سينتقم من من... ؟!
اقتباس
امسك فكها بعنف وزمجر بغضب اعمي : اول مالفيت ضهري رميتي نفسك في حضن راجل تاني
حاولت انتزاع نفسها من بين قبضته القويه وهي تصيح :مالكش دعوة بيا
اشتدت قبضته علي فكها بقوة وتابع بعيون تنفث نيران وهو يقول بتهكم : ماليش دعوه بيكي....! ده انتي اتجوزتي وخلفتي وانتي علي ذمتي....!... التهبت عيناه بالنيران المستعره وهو يتوعدها بانتقام اعمي ....
هو قاسي القلب لا يهاب شيئا احبهاا منذ نعومه اظافرها بعدها عنه حتي لا يؤذيها
هي عنيده جميله تعشقه ولكنها تهابه كانت صدمت عمرها عندما علمت انه زعيم المافيا
جميع حقوق النشر محفوظة
بقلم/اميره عمار
منذ ان رأها و هو أصبح متيم بها و لكنه حين علم أنها متزوجة قرر الفوز بها بمفرده و فعل المستحيل لتبقي له فهل سيفوز هذا الاربعيني بقلب تلك الحسناء الصغيرة