"باعها من كان يجب أن يكون سندها، ليختطفها من كان يجب أن يكون هلاكها."
في ليلة زفافها، لم تكن ترتدي الفستان الأبيض فرحاً، بل كانت تُساق كقربان لتسديد ديون والدها. لكن القدر كان يخبئ لها ما هو أرعب.. هجوم مباغت، رصاص، ودماء، لتجد "يارا" نفسها أسيرة بين يدي "يزن"، الرجل الذي يرتعد لذكر اسمه كبار حيتان السوق.
ظنت أنه سجانها، وأنه اختطفها ليعذبها أو ينتقم من والدها، لكنها لم تدرك أن هذا الوحش الذي بنى إمبراطورية من الرعب، كان يخبئ خلف قسوته هوس وحب خفي.
بين قصرٍ محصن تحوّل إلى قفص ذهبي، وماضٍ دموي يطارد الجميع، هل يمكن أن تزهر وردة في قلب الجحيم؟ وهل يمكن لـ الحوت أن يجد أمانه في عيني أسيرته ؟
حكاية قلبٍ جافٍ أعادته براءةُ فتاةٍ إلى الحياة...
وقلبٍ خائفٍ وقع أسيرًا لرجلٍ لم يعرف يومًا سوى القسوة.
هي جاءت تبحث عن الأمان...
وهو وجد فيها المعركة الوحيدة التي خسرها برغبته.
حبّهما ليس نجاة... بل عشق مميت
ومع ذلك-هو الحب الوحيد الذي كُتب له أن يغيّر مصيرهما إلى الأبد. 🌿✨
- إنتي أتجننتي عايزاني أشتغل خدامة على أخر الزمن .
- و فيها إيه بس يا "حلا "أنتي مش كنتي طلبتي مني شغل عشان الدنيا عندكم مش أحسن حاجة .
نظرت لها حلا بغضب و قالت :
- أيوه عايزه أشتغل بس مش خدامة.... أنا غلطانه أني لاجئت لك أصلاً ، أوعي من وشي أنا ماشية .
إلتفت حلا مغادرة بعصبية و غضب بينما صديقتها تكمل :
_ هو انا كنت هشغلك في أي بيت و السلام ...... ده أنا كنت هشغلك في بيت غانم صفوان غانم بذات نفسه.
توقفت خطوات حلا على الفور و إلتفت لصديقتها تسأل بترقب :
_ قولتي بيت مين ؟!
أقتربت منها صديقتها مردده بشغف و حالمية :
_ غانم ، ده راجل قيمة و سيما و مش أي حد بيشتغل عنده على فكره ، بالك إنتي الشغلانه إلي بتتبطري عليها دي في كام واحده تتمناها ، لكن هو مش بيشغل عنده أي حد ، هااا... قولتي إيه ؟
حلا و هي شارده
_ هروح ... من بكره...
عشقها من أول نظرة، بل أصبح مهووساً بها.. هي تلك الفتاة التي طالما بحث عنها لسنوات، وتمنى أن يقابلها، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
و يصبح حبه مستحيلاً.. فهي لشخص آخر!
فـ كيف لهذا القلب العاشق المهووس بها أن ينساها وهو يتنفس عشقها؟
+21
لم أكن أؤمن بالصدف...
وكنت أظن أن الحب مجرد كلام نسمعه في الأفلام فقط.
إلى أن جاء ذلك اليوم...
اليوم الذي دخل فيه شخص غريب حياتي بدون موعد... وبدون استئذان