|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed
لقد كان بينهما إتفاق ، مجرد زواج على ورق و لهما حرية فعل ما يريدان ، و هو ما لم يتوانى في تنفيذه ، عاهرات متى أراد .. حفلات صاخبة ... سمعة سيئة و قلة إحترام لها ، بينما تقوقعت هي في زاوية من حياته في صمت ، لم تبدي أي ردة فعل ، لكن الأمر يتغير تماما حين تقرر يوما انها سوف تقوم بعلاقة مع رجل آخر ، ليجد هو نفسه أمام صدمة لم يكن يتوقعها ، فهو سوف يراها بين أحضان آخر بينما لم يستطع هو حتى لمس ظلها في الأرض ، و ليس أي رجل بل أقوى زعيم حزب في البلاد ..
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية
الرواية تحتوي على أفكار غير اخلاقية و غير صالحة تماما لبعض الفئات العمرية ..
رجاءا بعدم قرائتها لمن دون 21 سنة .. أو دون 90 سنة أيهما أقرب .
8/10/2023
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل
كل شيء رائع و مثالي في حياة أزميرالدا الهادئة،من إستيقاضها في الصباح حتى قضاء الليل مع اصدقائها في النادي الليلي.تنقلب حياة أزميرالدا بعد مشاهدتها لجريمة شنيعة وسط شوارع روما المظلمة لتصبح مطاردة من قبل أخطر شخص معروف في إيطاليا،اليكساندر دانتیلو.
لإنها رأت ما لم يجب أن تفعل،ميرالدا تواجه كابوس روما المعروف بصقر إيطاليا.اليكساندر ذو الخامسة و الثلاثون لم يرمش حين قتل والده في العاشرة من عمره لذا أزميرالدا ستكون كحشرة بسيطة يدعس عليها
[Contain Some Sexual Content‼️]
[جميع حقوق الكتابة تعود لي و لا اتسامح مع سرقة تعبي✨️]
[SEXUAL CONTENT+ Romantic18]
أنانية صديقتها مقربة التي كانت تعتبرها كأخت لها كانت سبب بخراب زواجها وطلاقها من حب حياتها وهي حامل في شهر سابع .
-من هيَ التي تنعتيها بالعاهرةِ ، أجل فلقد تناسيتُ أنَ العاهرُ يراى الجميعَ بمكانتهِ ، وَلكن فل تَحزرِ ماذا ، من أتّهمتني بسرقتهِ منكِ هوَ بالأساسِ مُلكاً لي !
-ابتسامتك تكسر كل قوانيني، كل هيبتي ومعكِ، أريد أن أكون مجرد رجل يحبك بلا حدود.
-أنتِ الفاكهةُ التي حُرمت على بني جنسي وأحُلت لي فقط يا وتيني.
-أفتقدتُ أن أفقدُ عزيمتي برائحتكِ حبيبتي .
-مستشار قانوني هو زوجي سابق..
Jeon Jungkook"32
Yong Lenda"27
مكتملة🌖
تم كتابة في :2022/4/4
وتم انتهاء كتابة:2023/12/27
نشر فصل الاخير: 2024/1/1
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
ايلينا كانت فتاه يتيمه تحمل ماض مؤلم وقلب اسود لم تكترث يوم ل أحد الحب الشفقه الرحمه الضمير اشياء لم تعرفها ابدا الميتم كان البيت الوحيد الذي تعرفه كانت جميله لدرجه لاتصدق جمال شيطاني رمشه عين واحده كانت تجعل أي رجل يركع لها ارتكبت كل جريمه كل خطيئه سرقت قتلت سببت في دمار بيوت كثيره كانت تحب رؤيه الألم في عيون الاخرين كانت وحش بلا قلب النور الوحيد في حياتها الذي يبقيها بشر كان اختها الصغيره كاثرين ملاكها الصغير نور حياتها الدليل الوحيد على انسانيتها كان جزء منها لازال بشرا فقط بسببها حتى اتى ليوم الذي رأت فيها جثه اختها ملقاه في حاويات القمامه الأنتقام كان يحرق روحها هدف حياتها اصبح الانتقام لكنها وجدت الأمر اصعب بكثير مما توقعت فقاتل اختها كان شيطانا بكل معنى الكلمه كانت تعتقد نفسها مسخا كم كانت مخطئه كانت ملاك بالنسبه له جاك قاتل اختها كان اكثر الرجال اخافه في العالم زعيم اكبر العصابات واكثر المسوخ اخافه في الكون وقلبها الذي لم يعرف الخوف يوما اصبح يرتعد امام نضراته كرهته وهو كرهها لدرجه الجنون قصه حب بين وحشين .دماء غيره وهوس قاتل حب لن يعترفا به حتى الموت .