قائمة قراءة user56012294
166 stories
رقعة صبخاء  by Ch_Kfiah
Ch_Kfiah
  • WpView
    Reads 319,612
  • WpVote
    Votes 21,608
  • WpPart
    Parts 17
_كالو طير الحر ماينصاد؟ رفع حاجبة بانتصار وشاربة ارتفع _صدتچ بلا ما اشمرلج شباچ صياد والا مو صياد؟ فتحت الباب وبقيت لازمتة رفعت اصبعي بحدة وتحدي جاوبتة .. _اصيد ما انصاد اني سويت مثل حركتة ابتسمت ورفعت حاجبي _مرة جربت اصيد طيور تدري شصار؟ صدت الصياد بقلمي انا كفايه انتظروني .
ندبات الملا بابل by Zainab_jaafar66
Zainab_jaafar66
  • WpView
    Reads 3,728,736
  • WpVote
    Votes 195,919
  • WpPart
    Parts 40
كل ندبه اثر لذڪره لاتنسىٰ ..
حجرة التهميش  by te_n20
te_n20
  • WpView
    Reads 73,036
  • WpVote
    Votes 2,342
  • WpPart
    Parts 6
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !.. تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة لتعلم ما يحدف فيها من خفايا.. " حُجـرة التهميـش "
تحت قُبة السواد by _3g43_
_3g43_
  • WpView
    Reads 488,582
  • WpVote
    Votes 23,055
  • WpPart
    Parts 35
ظُلم لذا اليَومِ.. وَصفٌ قبلَ رؤيَتهِ!. لا يصدُقُ الوَصفُ حتى يَصدقَ النظرُ تزاحَمَ الجَيشُ.. حتى لم يَجِد سبَباً إلى بِساطكَ لي سَمعٌ وَلا بَصرُ فكنتُ أشهَدَ مُختَصٍّ وَأغيَبَهُ!. مُعَايناً وَعِيَاني كُلهُ خَبَرُ أليَومَ يَرفَعُ مَلكُ الرومِ نَاظرهُ لأن عَفوكَ عَنهُ عندَهُ ظَفر وَإن أجَبتَ بشَيءٍ عَن رَسائِلهِ فَمَا يَزالُ على الأملاكِ يَفتَخِرُ قَدِ استَرَاحَت إلى وَقتٍ رِقابُهمُ منَ السيوفِ وَباقي القَومِ يَنتظِرُ وَقَد تُبَدِلهَا بالقَومِ غَيرَهُمُ لكي تَجِمَ رُؤوسُ القَومِ وَالقَصرُ تَشبيهُ جودِكَ بالأمطارِ غَاديَةً جُودٌ لكَفكَ ثانٍ نَالهُ المطَرُ تكَسَبُ الشمسُ منكَ النورَ طالعَةً كمَا تَكَسبَ منها نورَهُ القَمرُ!.
ما وراء الأبواب by zahra_alhashemi
zahra_alhashemi
  • WpView
    Reads 10,022,282
  • WpVote
    Votes 506,217
  • WpPart
    Parts 66
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت متمرده مشاكسه مُتكبره تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب ! أم للقدر حكاية أخرى ؟! ما وراء الابواب يا ترى ؟! خلف كُل بابّ حكايةّ لا يعلمَ بها أحد غيرهم ولكن حان الوقت لنكشفُ ما وراء الابواب
قيود السلف by watpacg
watpacg
  • WpView
    Reads 130,559
  • WpVote
    Votes 6,275
  • WpPart
    Parts 14
كانت امرأة وُلدت في بيئة قاسية، حيث لم يكن للضعف مكان، ولا للصوت الخافت قيمة. منذ صغرها، كانت محاطة بقيود العادات الثقيلة التي فرضتها عشيرتها، فكانت تُحاسَب على أبسط تصرفاتها، وتُقاس كرامتها بمدى صمتها لا بمدى قوتها. لم تُمنح فرصة لتكون نفسها، بل كانت دائمًا نسخةً تُرضي الآخرين. حين كبرت، ظنّت أن الزواج سيكون بابًا للراحة، لكنه كان امتدادًا لنفس القيد، فقط بوجهٍ مختلف. زوجٌ لا يرى فيها إنسانة، بل واجبًا يُفرض عليه، وصوتها ظلّ مكتومًا بين جدران بيتٍ لم يعرف الرحمة. تعرّضت للأذى النفسي، وربما أكثر، لكنها كانت تتحمّل، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها لم ترَ طريقًا آخر. هل ستكون هناك نهايه لهذا الظلم ام العكس؟ حقوق محفوظه# الكاتبه: جَمِـــــــرهِ
سٓقٓر (وادي هانوم) by rery__1999
rery__1999
  • WpView
    Reads 3,549,355
  • WpVote
    Votes 169,606
  • WpPart
    Parts 53
قصة مقتبسه من الواقع تكتب بنسيج وخيال الكاتب تروي تفاصيل غامضة تحدث في بلاد النهرين
جمره ال سلطان by Meena7788
Meena7788
  • WpView
    Reads 13,464
  • WpVote
    Votes 1,447
  • WpPart
    Parts 29
متى يكون سفك الدم ممتعاا عندما يكون الضحيه والسفاح متعادلين
حب عاثر by user85028512
user85028512
  • WpView
    Reads 734,356
  • WpVote
    Votes 34,406
  • WpPart
    Parts 38
قصه منقوله للكاتبه نورا ناصر بطل من الفلوجه ،حسناء من الجنوب تجمعهما الدنيا في تكريت في ظل اصعب مرحله مر بها العراق وهي دخول داعش .. فهل لهما من الحب نصيب حب _ عاثر
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 11,432,590
  • WpVote
    Votes 552,476
  • WpPart
    Parts 55
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم