باوعت على ساره الي نكشف جسمها وهي تصرخ طلعت الزلم حته ينصبون الجادر اباب البيت وجابو تابوت المرحوم حسين وانا اشوف ساره الي فرفح قلبها مثل الطير المذبوح هل تشيل بروحها وتشمرها ع الكبر وزينب تريد بس تستر بيها طلعت الزلم بره لجل لا يعاينوها ويشوفون جسمها وهي عاريه وملابسها مشككه...
كثير منا يكره العادات والتقاليد العشائرية لكن في بعض
الأحيان هذه العادات تنقذ أشخاصا ليس لهم يد بعد أن يكون هناك من يضحي والتضحية دائما تاتي من الاقوى الا في امور الفصل والفصليه فإن التضحية تكون دائما من الجانب الضعيف ذلك الجانب الذي يترك كل شي جميل وكل حلم وردي ليصبح لاشي سوى انها فصليه وأنها يجب أن تضحي وإن تصمت بغض النظر عن العمر والثقافه والاحلام ولا يهم اختلاف المذهب لا يهم ماذا تركت واي ابتسامه وفرحه قد دفنتها ولم يبقى لها سوى بقايا دموع وعذاب هي قصه حقيقيه تعايشت مع أحداثها ومنعتني نفسي أن لا اكتبها ولكن قررت أخيرا كتابتها بعد ان شجعني أبطالها لأنهم ذاقو الأمرين اتمنى أن نرتقي بشبابنا واطفالنا وإن نبتعد عن الطيش والكراهية لأننا في وطن جريح يقف ويلعق جراحاته وهو كالصقر طائرا اتمنى أن ترتقي عاداتنا للافضل ولكي نكون مثلا وقدوه للاجيال القادمه كي نكون قد حققنا اهدافنا إمام الله وأنفسنا والناس
رعب
حب
خيال
تنتقل من بيتها الذي يقع وسط المدينة لبيت آخر بجانب الغابة لتكتشف بعد فترة أنه مسكون....!
إينجل: ذكية وبريئة...تُظهر أنها قوية لكنها هشة وضعيفة من الداخل
20 عاما..إسم على مسمى فهي كالملاك ببشرتها البيضاء وعينيها ذات الخليط الأخضر والرمادي الواسعتين ،غمازة على خدها الشمال ، وشفتيها المنفوختين بلون الفراولة..دون نسيان جسدها الممشوق وشعرها الحريري الكثيف بلون البندق الذي يصل حتى خصرها
..........................
زين مالك: من عالم الجان..وسيم ببشرته البرونزية وعينيه الحادتين بلون العسل الصافي ولكن سرعان مايتغيران (حسب حالة مزاجه) شعره الكثيف البندقي وجسده المعضل....قدراته وميزاته سنتعرف عليها في صفحات الرواية
قراءة ممتعة👌
الرواية بالعربية الفصحى
ملخص القصه يكشف الرجل لامرأته بحقيقته وانه من الجن بعدها يذهب لارضه ارض الجن ومعه ابنتاه دفاعا عن ارضه ضد الطاغيه عيقم ثم تتبعه زوجته الانسيه الى عالم الجن ومن هنا تبدا الاحداث قراءه ممتعه اتمناها لكم