My real love
47 stories
مِيرسِيَ by yfina_0
yfina_0
  • WpView
    Reads 97
  • WpVote
    Votes 20
  • WpPart
    Parts 2
"ميرسيا لا تعيش الحياة، بل تحلم بها حتى تؤلمها."
The Frost of the Oath by Marevna
Marevna
  • WpView
    Reads 1,023
  • WpVote
    Votes 283
  • WpPart
    Parts 4
"إلى ثلج يُنزف فوق حرير قمر يخنق صراخًا.يدان تبحثان عن قلوب فتجدان خناجر حيث يلتقي الحذاء العالي مع بقع الدم على السجاد الفاخر". إلى حيث تخفي الأزهار خنجر وتحمل التنهيدة سماء عوالم تحت الثلج تحترق بالخيانة. عوالم تحت الشمس تخنق بالأسرار. كل قبصة خيانة محتملة. كل لمسة موت مؤجل. جثث تختفي تحت ضوء القمر. أسرار تدفن تحت ضوء النهار. البراءة لعبة يشترها الأغنياء ويتعبها الفقراء. الدراما تصعد كدخان في غرفة مغلقة. كل شخص يحمل سري. كل سري يحمل سكينا. كل سكينة تعرف طريقها إلى القلب قبل العقل. الرقص على حافة الهاوية حيث الموسيقى تصمت والصراخ يبدأ. الحب سلعة مسمومة. الثقة وهم مكلف. في هذا العالم الجميل القاتل النهاية تسبق البداية والحقيقة تقتل أسرع من الكذبة. رواية تأخذك إلى عالم السافلي و تجعلك في دوامة من الافكار. هذه الرواية الاول لي✅ الرواية الاول من سلسلة" كوديكس الجليد والحرير". الرواية للبالغين تحذير 18+ هذه الرواية تحتوي على: • مشاهد جنسية صريحة 🔞 • عنف دموي مفصل 🩸 • لغة فجة وشتائم 🚫 • علاقات سامة واضطرابات نفسية ⚠️ غير مناسبة للقصّر أو الحساسين. اختيارك للقراءة يعني موافقتك على هذا المحتوى. _رجاءا لا اقبل الاقتباس او سرق او ترجمة رواية... 🚫‼️
أبـنـاء جَحـيـمٍ سُـفـلـيّ  by Scarlett--sc
Scarlett--sc
  • WpView
    Reads 473
  • WpVote
    Votes 184
  • WpPart
    Parts 5
«ما هذه بعودةٍ تُفرِح، بل آيةُ شؤمٍ تُنذر. فالليلة انكسر الصمت، ومن بعده لا يُعرف للسكون اسم.»
مالِـفيسيا by _mro0u_
_mro0u_
  • WpView
    Reads 6,969
  • WpVote
    Votes 408
  • WpPart
    Parts 8
إِيـطَاليٰا.. أَرْضٌ تُـطرَزُ بِالذهَبْ.. وَ تُخصَبُ بالخطِيئة.. فِي عَالمٍ تُدار مَلامحِه بالقَوانِين نهارًا و تتحرّكهُ الفوضى ليلًا.. حَيثُ تُورَّث العَداواتُ كَما تُورَّث الأسمَاء و يُعَدّ الحبُّ ذنبًا لا يُغتفر.. فَهل يُمكِن للمَرءِ أَن يُفلتَ مِن ماضِيه أمْ أنَ المَاضِي لاَ يَنسَى مَن خَانَه؟ رِوايةٌ تنبضُ بالغُموضْ وَ تَتَغذَى بالتلاَعُب.. حَيث لاَ وجهَ يُشبهُ مَا يُعلِنه وَ لاَ نظرَةً تَخلُو مِن خَطرٍ يَتربّصُ بَين السُّطور. | 11/11/2024- مَـاَرِيٰ |
Sweet Venom ✔ by mindhack__diva
mindhack__diva
  • WpView
    Reads 994,415
  • WpVote
    Votes 49,167
  • WpPart
    Parts 24
كان رجلا وحشيا شيطان مع الجميع و لا تستطيع وصفه سوى انه أفعى و الحب معه سام مميت، و لكن لِمَ كانت هي تغرق في الأمر كما لو أن ما يفلت منه حلو كالسكر ؟ فالسم يقتل و إن كان مدسوسا في كعكة حلوة
آمين ✔ by mindhack__diva
mindhack__diva
  • WpView
    Reads 1,657,486
  • WpVote
    Votes 123,847
  • WpPart
    Parts 31
فضولها قادها من الإنجيل للقرآن , و من الإمساك بصليب للإمساك بيد رجل يعبد الله الواحد الأحد .
لَاذِع | Acrid ✔ by mindhack__diva
mindhack__diva
  • WpView
    Reads 1,961,596
  • WpVote
    Votes 27,003
  • WpPart
    Parts 12
كانت تعيش علاقة زوجية باردة و لسنوات , لا شرارات و لا حب فقط روتين قاتل و ملامحه الباردة دوما , طبعا لم تتوقع ان تدخل يوما و ترى زوجها يجر جثة في المنزل , و بالتاكيد ليس جثة رجل غازلها في حفلة , حينها قد ينتقل الحب من كونه بارد لكونه حارق و لاذع على أرضية من دم الرواية حوارية و هي تجربة صغيرة لي أردت ان اثبت بها أن قوة الحوار تنافس قوة السرد في طرح الرواية ولم اتوقع نجاح الفكرة شكرا للجميع
بساتين عربستان by Shahrazad_tales
Shahrazad_tales
  • WpView
    Reads 257,445
  • WpVote
    Votes 7,703
  • WpPart
    Parts 33
تتحدث الرواية تحديدًا عن ثأر ساحرة من قاتل أبيها فتبدأ بتكوين عصبة ساحرات وخلال رحلة التجنيد والانتقام تحصلُ أحداث ملحمية وحماسية بل وخاطفة للأنفاس **جزء الأول من سلسلة بساتين عربستان** -هذه الرواية للكاتب آسامه مسلم-
موعد على الحافة by -midusa-
-midusa-
  • WpView
    Reads 554
  • WpVote
    Votes 78
  • WpPart
    Parts 6
قيود ذهبية كانت تحيط بياتريس، حياتها، ومشاعرها وحتى علاقاتها عصر التسعينات في إيطاليا وتحديدا البندقية.. كان الحب هو اللمسة السحرية التي تجعل الحياة تطفو كما طفت تلك المدينة بين الماء والهواء.. لكن بالنسبة لعائلة موريتي فالحب رفاهية يتمتع بها من لا يملكون عملاً على اكتافهم ولقباً بدمائهم ومسؤولية تقيد عواطفهم وحياتهم، الهرب لم يكن يوما حلاً مناسباً لفتاة مثل بياتريس. لكن في حالة كهذه، فقد اختارت التمرد على السلام، و الحب على القيود.. وهناك في صيف ايطالي حار، شهدت أشجار التفاح والتين عن حب لم تسمعه سوى النسمات ونافورة الأماني المتلألئة.! حافة البندقية لم تكن فقط بقعة لبناء الحب.. بل بداية خطة الهرب وفك القيود... تحرير الحب من قبضة السلطة والدماء! «حتى لو جعلوا له قرنين... سأحتضنه لانه مرتبط بك... سأحبك و لو كان الحب خطيئة» «احداث الرواية تقع في سنة 1999 بايطاليا » الرواية الثانية من سلسلة «على الحافة» بقلم ميدوزا.. في 23 من يونيو بسنة الالفين والخامس والعشرين.