في تلك اللحظة التي كنت اظنُ انني فقدت اغلى ما املك وان الحياة قد انتهت بالنس بة لي
ظهر ذلك الفارس في مُخيلتي لينتشلني من الحزن
الانثى كائن رقيق لا يُريد سوى الحب و الاهتمام
كان كنسمة جميله تداعب روحي و تجعلها هادئة لكن يُقال ان الشقاء لا يزول سريعاً وندوب الالم تبقى حتى و ان مضت الايام
قد لا تُنسى بسهولة
...
هناك الكثير منا من يتخبء وراء قناعه المزيف
••••••
نفتح الباب ودخل عليه وهوه عيونه يجدحن
من العصبيه حجيت ببكاء
الله عليك عوفني والله العظيم مالي ذنب حررام عليكم
شنو سويت اني ولله ما مسويه شي بدون ما يسمعني
وعيونه تجدح عصبيه
نزع لحزام ورجع يضرب بيه من كل مكان بجسمي وين ما تجي الطكه تجي اجه الحزام على شفتي وعله عيني ضليت انگز من الوجع ما اهتم شمر الاحزام ولزمني من شعري
ويضرب ع لحايط يقربني عليه
ويرجع يضرب راسي حسيت قواي نني راح انهار واكع ما اشوف شي ويصيح
_ بت لكلب اني تسوين بيه هيج توطين راسي والله لجننزج لخليج تتمنين لموت ولله لعلمج ان الله حق
_اني اصرخ والله مسويت شي صدكني ولله اني مسويت شي ما سمعني رجع لزمني من شعري ويدي هوه يسحل
بيه بلبيت الى ان وصلنه للحديقه
هنا حسيت صدك راح يغمه عليه شمرني بلكاع وجانت حديقتهم
عباره عن قليل خضار وتراب كعدت بلكاع واني دموعي عشره عشره مو راضي يصدكني اباوعله واني اعيوني مغوشه واشوفه يحفر ويحفر
من شفته يحفر ضليت انگز وابجي واحلف ولله نا مسويه شي ما يسمعني والي بعقله ميقبل يغيره
شمر الغراض من ايده واجه تقرب عليه
سحبني من اهدومي وشمرني بلحفره الي حفره مثل القبر
بده يشمر عليه التراب لحد مدفن جسمي كله بقه بس راسي طالع
••••••
للكاتبه زينب العلي
ماخل
فتاه تكافح من اجل البقاء داخل جامعتها للدراسه لكن يحصل امر يقلب حياتها رئسا ع عقب
مثل كل مرا ماحب اشرح هواي بالو صف لان احب انتم تقرون وانتم شاهدون بنفسكم وتعيشون الاحداث
تحياتي
الكاتبه زينب عقيل الموسوي
بعد موت اهلها لا يوجد في قلبها سوى الحقد والكره تجاه الاخرين لم تعد تثق بأحد وكأن قلبها من حجر فقدت الحنان وفقدت الابوين
كيف ستكون حياتها بعد ان تكتشف قاتل اهلها وماذا ستفعل ومن سيغير حياتها للافضل.
القصة حقيقية
_الكاتبة روز