روايتنا ليست كا كل الروايات الرائجه......فهي ستحكي عن معانة طفله من سن الرابعه...نعم لا تستغربو...قُتلت عائلتها امام عينيها...تخيل ان يكون اعز ما يملك تحت الانقاض امامك وانت لا تفقه شيئ ههه فا انت لا زلت صغير...ولكن صدق من قال
هموم الحياة..تُهرم
وبلاءات الله الدائمه لمن...لا يأثم
فصبر يا عبد الله
فأن الله ليلطف بك...
القصه حقيقيه:منقوله من علي احداث صاحبتها
معا اضافات ولامسات مني...
الرواية دي يا جماعه مش هتبقي طويله وتقريبا هنزل فيها بسىرعه.
رحمه
#Romntika
كُنّا صِغار نستمعُ إلي قصة تلك البنت المعروفه من الجميع و هي سندريلا أو لنقل الفتاة ذات الغُبار ... نستمع لحديثها و رقتها و تود أن تصبح الفتيات مثلها في جمالها و خفتها و مُصحابتها لتلك الحيوانات التي تساعدها و تنفذ لها ما تريد حُباً و ليس قسراً ، و أن النهاية تلك الفتاة الطيبه أنتهت معا أميرها بواسطة ذاك الحذاء البللوريّ .
و لكن سندريلا الخاصه بنا بها صفات ليس موجوده في سندريلا الأسطورة التي نعرفها حياتها مُختلفة تماماً سندريلا خاصتنا لها أمير و لكن ليس ذلك الأمير التي نعرفه حنون القلب الذي ينتشلها مما هي فيه ...
ف يا ترى من هي سندريلا ؟
هل في يومٍ من الأيام تتبدل الحقيقة إلي خيال و تصبح الأسطورة جزءً من عالمنا ؟
و السؤال الأهم إن كانت سندريلا خاصتنا مختلفة تماماً عن تلك الأسطورة فلماذا يجتمعانِ في هذا الأسم ؟
أ سرٌ مخفي ؟ أما هو من محض الصدفه !
قريباً
رحمه عبده
كتاب لكل فتاه عربيه مسلمه او غير ...
في حياتها مشاكل هتكلم فيه بالعاميه المصريه لانها الاسهل عند الكل و الكل يقدر يقرأها مغيش مشكله في حياة بنت سواء نفسيه او دينيه الا هتتحل و الكلام هيفيد كل بنت حست انها قصرت في حق ربها و دينها عايزه تاخد خطوه و مش عارفه ...
كل ده هنتكلم في هنا .. لان ده كتاب ليكي انتِ
انتِ♥
قبل تطوير السرد و اللغة و التصحيح
هي فتاه مرحه عطوفه او بالاصح مجنونه ..بريئة هي بكل تفاصيلها و بكل حركاتها اما جنونها ليس له حد ..بها كل الصفات التي تجعلك تهوها فماذا لو قابلت في طريقها ...انواع الاسي والحزن التي تجعل الجبال تأن ..فماذا سيكون مصيرها .....حتما ستهلك ... و لكن لكل اميرة بطلٌ ينقذها
اما بطلنا فقد مر بأسوء ايام حياته .. واغلب مشاكله في الحياه تسبب في حدوثها نساء ...فظل يكرههم ويشب علي ذلك الي ان اصبح شابا يافعا قاسي القلب...
فماذا لو تقابلو الاثنان ماذا سيحدث معهم ومن سيتغلب علي الاخر...هل البرأه والعناد...ام القسوه والكبرياء
هل سترضي غروره وتكسره...ام سيغير برائتها ويُنهيها......
ممنوع النقل والنشر الابإذن الكاتبه رحمه عبده
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه رحمه عبده
الكاتبه رحمه عبده
اميرة التشويق
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما ت جد سردي متواضعًا بعض الشيء )