.
3 kuwento
MERCHANTS OF DEATHS ni roserose943030
roserose943030
  • WpView
    Reads 208,075
  • WpVote
    Mga Boto 8,234
  • WpPart
    Mga Parte 7
وسط عيون الاستغراب وهمسات المشفقين، عُرفت بـ"فتاة الخميس" الفتاة التي حاصرها حبٌ عابر لا يشيخ آناستازيا، تلك الفتاة التي تمسكت بحب رجل أنقذ طفولتها وترك بصمة في أعماقها، بصمة لم تمحها السنين ولا خفّ وهجها بل عاشت حياتها بعد ذلك على أمل لقاءات الخميس التي لا تأتي .... أخبروها أن ما تعيشه ليس إلا وهمًا، أن الحب لا يُبنى إلا حين تتلامس الأرواح وتتحد الأجساد، وأن عليها أن تنهي انتظارها العبثي لرجل لن تعرف لقلبه سبيلا لكنها لم تُعر كلماتهم انتباهًا كانت تؤمن أن من يقطف الورود عليه أن يقبل بخدش أشواكها إلا أنها لم تُدرك يومًا أن بعض الورود تخفي أفاعيها القاتلة، وأن أشواكها قد تحمل سمًا لا يرحم... كانا شجرتين متقابلتين يمر الناس من خلالهم و لا أحد يعلم أن جذورهم تتعانق .... كانت قصتهما سطرًا مكتوبًا بين السطور، لا يُقرأ إلا بقلب ينبض بحزن وأمل لا ينطفئ. سلسلة وحوش بشرية الكاتبة: أصالة روز
THE VIKTOROVICH BROTHERS || الإخوة فيكتوروفيتش ni _rivalin_
_rivalin_
  • WpView
    Reads 802,783
  • WpVote
    Mga Boto 50,757
  • WpPart
    Mga Parte 40
في موسكو المتجمدة، داخل قصر مهيب تحيط به الكاميرات والرجال المسلحون، وُلد أربعة فتيان تحت اسمٍ واحد... "فيكتوروفيتش." اسمٌ تخشاه العصابات في أوروبا الشرقية، لأنه ببساطة يُنسب إلى رجل واحد: فيكتور أليكس فيكتوروفيتش زعيم المافيا الروسية، العقل الحديدي الذي بنى إمبراطوريته من الدم والبارود... وعلّم أبناءه الأربعة أن لا يركعوا لأحد وأن حب العائلة هي الرقم واحد. كان لديهم كل شيء... القوة، الولاء، الأب الحامي. لكن شيئًا واحدًا فقط لم يكن لهم: أم. كانت قد رحلت منذ سنوات، تاركة خلفها رسالة طلاق لم تنظر خلفها، لم تودع أبناءها هربت مع عشيقها... واختفت. ظن الجميع أن تلك الصفحة طُويت للأبد. حتى وصل الخبر الصادم بعد 14 عامًا... أن هناك طفلان، توأم. يحملان حمضك النووي... وتم العثور عليهما في أحد أقسام الشرطة، متهمَين بالهروب من منزل وصيّهما. في تلك اللحظة... أبناء فيكتوروفيتش الأربعة، الذين لطالما ظنوا أن لا رابط لهم بأمهم سوى الخيانة بات عليهم الآن مواجهة مرآة مشوهة من الماضي... أخٌ خامس. أختٌ سادسة. من لحمهم ودمهم. لكن لم يعرفوهم قط. أما التوأم، فلم يكونا يعلمان شيئًا عن أصلهم، سوى أن الحياة جلدتهم، وأن كل ليلة باردة كانت تمر... لم يكن فيها أحدٌ يخبّئهم تحت جناحه. والآن، صار اللقاء مصيرًا لا مفر منه.
Champagne confetti  ni rine_thv
rine_thv
  • WpView
    Reads 193,560
  • WpVote
    Mga Boto 9,195
  • WpPart
    Mga Parte 40
لم ابحث عن العدالة.. بل عن رجل يجيد فن التذوق و التملك، رجل يراني الفن والانوثة. في هذه اللعبة لم اكن الضحية او البيدق.. كنت بداية الحريق، حرق لا ينطفئ الا بك.