ونزلت علينا ستائر الوصال .... ولم يعد بيننا شىء مُحال ...
وصعد بى فوق كل التلال ..... وقذف بى فى بحر الخيال .....
ولم يعد حبنا كلام يُقال .... وأصبح زوجى هو معنى الجمال
وذقت معه كل حب حلال
🌹🌹🌹🌹🌹 🌹🌹🌹🌹🌹
الرواية "منقولة"......بقلم الكاتبة: دعاء عبد الرحمان 🌸
هى رقيقه تبلغ من الجمال حد الجنون
ذات قلب ابيض وروح نقيه كنقاء اثلج
وقعت ف شباكه من اول نظره
هو لايجرؤ احد ع خلاف اؤامره
وسيم ذا طبع رجولى حاد
يقع فى حبها من اول نظره واول لقاء
يقع اسير رقها وجملها اجذاب
اجل انها محبوبته
"رَهِفُ"
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
"يُسخر الله للطيبين أشباههم"..
زرعت في صغـري أزهاراً للياسميـن وعندما كدت أحصدُها وجدتُها صارت رماداً مُحترقاً كإسوداد قلوبهم،عانيت من ضياع مُستقبلي كريشه في مهب الريح ،حاولت موتاً الإمساك بها ولكن لم يرد الله أن يتحقق لي هذا الحلم..بل أراد لـي أن أصبر واحتسب ،فـ و الله ما عند الله خيراً وأبقي مما بكيت من أجله يومـاً..أنا تلك الطفله يافعه الأمل،،انا من صبرت وجلست تُناجي ربها بما أرادته ولم تحظ به.. علمتُ أن هديته لـي أكبر مما تمنيته،فكلما رفعت يدي إليه كلمـا أعطاني أكثر ويزيد..نعم عوضني الله نتيجه صبري بنبتـه من جناتـه "زوجي".
#حوريتي_الصغيره.
#علياء_شعبان