{اسطورة حب}
كلنا سمعنا عن الاساطير بس ذي المره اسطورتنا مختلفه
اسطورة غريبه غير كل الاساطير (اسطورة حب)
اسطورتنا تتكلم عن الحب ، حب عذري انخلق في قلوب ابطالنا
حب شريف جمعه الشوق والحنين
حب اسعد بعض من ابطالنا وخيّب ظن بعضهم
وعشان تكتمل الاسطوره لازم يكون في بعض من الحزن والخيانه.
اجتمعت في هذه الروايه مشاعر مختلطه من [الفرح والحزن السعاده والشقاء واخيرا الحب والخيانه]
هو قاسي متحجر القلب اقسم على الانتقام فهل سيصمد القلب امام عيناها
هي مشاكسة طيبة القلب ليس لها اعداء فماذا سيحصل عندما تتعرف اليه ..
لا ابيح نشر روايتي لأي احد ومن ينشرها ويقوم بنسب الرواية لنفسه سيتم تقديم الابلاغ تلقائياً وسيقوم الموقع بحذفها
اربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به..بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب فيهم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم..فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة..كيف تسير الأمور بينهم؟ وكيف يلتحم درب البساطة مع الغنا وحياة القصور؟ ولماذا يتنكرون الفتيات بمظهر أشبه بالرجال؟!!
العم/ وجيه الزيان
والشباب الأربعة.. آسر.. رعد.. جاسر.. يوسف
المتمردات.......... سما.. رضوى.. جميلة.. حميدة
قصتنا تحكى عن فتاه صغيره اسمها منه تحب الحياه ولكن هل الحياه ستكون راضيه بيها دائما ام ستبدال الموار وينتهى الفرح منه رغم صغر سنها تحب ابنها عمها الاكبر ولكن هل هذا الزوج سيكون كامل ام ينتهى بسبب فرق السن. هل سيكون القدر منصف لها ام سيكون ضددها كل شى سنعلمه عند قرات الروايه
كانت حياتها مسقرة جدا و لا تبالي بأي شيئ تعيش حياة سعيدة و جميلة جدا قبل أن ينقلب كل شيئ رأسا على عقب و تموت والدتها لتكتشف فجأة انها لم تكون يتيمة الاب و أن والدها لا يزال حيا و لذيها عائلة كبيرة و غنية لتقرر العودة من جديد لأرض الوطن و تنتقم منهم على كل الاذى الذي سببوه لها
بارد قاسي لا يهتم بأحد سوى شقيقته و والداه خطب ابنة عمه بناءا على رغبة والداه لكنه لم يحبها ابدا فهي شخصية مغرورة و حقودة جدا ليس لديه اي علاقات نسائية و لا يهتم بغير عمله فهو يملك اكبر مصنع للحديد و الصلب و العدين المستشفيات يدير ثروة عائلة الخطيب بأكملها .
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه مريم مجدي
الفيس بوك الخاص بالكاتبة : قصص و روايات بقلمي / مريم مجدي
**مقدمه**
وحيده.... منعزله عن الجميع ليس لها أحد.... حتي جاء هو من بدأ بتدمير حياتها مره تلو الآخري.... حتي نفذ صبرها و لم تعد تقدر علي التحمل.... وقفت بوجهه حتي كانت اول خطواتها في دخول جحيمه...... تري هل ستخرج منه حيه أم للقدر كلمه آخري...............