قائمة قراءة A76490
4 stories
المأبون  by NOOR__applies
NOOR__applies
  • WpView
    Reads 3,148,949
  • WpVote
    Votes 144,574
  • WpPart
    Parts 43
انتهيت من داخلي حينما استوطنت قصائدك امرأة غيري حينما نامت في فراش قلبك امرأة لا تحمل اسمي امراة لا تملك نبضي ولا تعطرك بعطري حبك خطيئة والغفران لك الآن خطيئة أعظم وضعت بصمتك فوق بدني بصمة عار شطرتني نصفين أفقدتني ثقتي بالحب وتركتني أصارع دموعي كل ليلة. قال صلئ الله عليه وسلم ... (اتَّقوا دعوةَ المظلومِ، و إن كان كافرًا، فإنه ليس دونها حجابٌ).[٣] بقلمي ; نجمة
الضابط وعقد اللؤلؤ  by user08825816
user08825816
  • WpView
    Reads 442,951
  • WpVote
    Votes 29,172
  • WpPart
    Parts 36
نعـيشُ مشاعرنـا سراً ، ليتمزقَ نيـاطُ القـلبِ بتـأنٍ مخـيف ، تلتـفُ الستـائر وتتشابكُ مع بعضها عند أنطلاقِ أول هبة حُـب ، لتخفيها عن التنـاثر في الأرجاء، يـرى الحب الخـذلان ، فتشرحُ عيونهـا ما تخفيهِ نواياها نبضاتُ قلبهـا متـضاربة كتـضاربِ أحساسها عند وجودهُ، هي تشعرُ بأنهُ العـالم لهـا والحـب، والأمل أمـا هـو، فينظرُ بتفطنٍ لتفاصيلها الصغيرة، يعشقُ قُصرِ أصابعها الذي لم تلاحظهُ هي، يحسبُ طول جديلتها بالخفـاء شبراً شبراً ، كلاهما سجينـان لعادات وتقاليد ، تُهـلكُ قلبيهما ، لذا، يُخفيان نوايا ما تحملهُ نَفسيهما
اسألي عن�ي الليالي by roquaya_jassim
roquaya_jassim
  • WpView
    Reads 7,612,697
  • WpVote
    Votes 355,422
  • WpPart
    Parts 75
رواية حقيقية من رحم الطائفية في العراق عام ٢٠٠٣ تنبت بذرة حب زُرعت من طرف واحد .. من لقاء بين ذا المجهول مصيره وفتاة ترعرعت في ظل شكوك أبيها .. خلافات ونزاعات بين الاباء تُنشئ أنثى مهزوزة الشخصية ترتمي بين يدي الذي يكبرها بعقدين .. يبقى مصيره مجهولا .. فأين سيثبت شراع حبهم أم سيبقى ذكرى تجول بين ثناياها .. بقلمي ، رقية جاسم❤️
أحضان من حجر by Aram_Pro
Aram_Pro
  • WpView
    Reads 2,289,163
  • WpVote
    Votes 144,749
  • WpPart
    Parts 65
أحضان مِن حجر ، الكاتِبة أرام بـرو تصنيف الرواية الحركة و الأكشن إضافةً إلى الغموض و الجريمة لا تحتوي على العاطفة اذ كان هذا النوع قد يناسبك تفضل بالقراءة اِمْرَأَة غَجَرِيَّةٍ مِنْ سُلَالَةِ اَلذَّهَبِ شَاهِقَةً جِدًّا تَزَاحُمَ جِنْسُ أَدُمْ لِلْإِطَاحَةِ بِهَا طَمَعًا بِجَمَالِهَا وَقُوَّتِهَا وَلَمْ يُفْلِحْ أَحَدُهُمْ فَشَنَّتْ حَرْبٌ ل أَجْلِ اَلْحُصُولِ عَلَيْهَا وَلَكِنَّهَا وَضَعَتْ عَلَى حَدِّ اَلسُّيُوفِ سُم لِتَقْتُلَ كُلَّ مَنْ سَعَى إِلَيْهَا لِسَلْبِ قَلْبِهَا اَلَّذِي لَطَالَمَا كَانَ مَلِكُ لِمَحْبُوبِهَا