"سيدة جراي، هل تقبلين شراكتي؟"
"لا."
~
رئيس عملها سابقًا، وطواقًا لِمشاركتها الكثير مِن الأشياء حاليًا.
هڨين فتاةٌ تَسعى لِلوصول إلى مُبتغاها، لكنها فقط مُوظفة في شركة هندسة معمارية، مُجرد وظيفة تؤلها على تحقيق هدفها، واستمرارية كسب لقمة العيش.
أما هو رئسس عملها ذو التعامل الجامد، وشخصيتهُ المُتعجرفة كان يضيق خناقها ويعركل وصولها لِمبتغاها حتى أصبح هو مُغير مسار أهدافهم، فهي تُريد سُلطة، وهو يُريد عينيها العشبية صوبهُ.
"بين الكثير مِن الخُضرة لم يجذبني سوى خُضرة عيناكِ."
~
بدأت: ٤/٢/٢٠٢٣
انتهت: ١/١٠/٢٠٢٤
جميع الحقوق محفوظة، لا اسمح بالسرقة او الاقتباس.
{ مكتملة }✔️
إن كان الجميع يريد الأنثى المثالية فأنا أعتزل الأنوثة...
فأنتم السفن و أنا الرياح التي تمشون في اتجاهها و إن هربتم منها فمصيركم العودة إليها..
✨️مقتطف..✨️
ابتسم على كلامي و قبل جبيني و أمسك يدي يسحبني من أجل الوقوف و الذهاب إلى الداخل...
"أنا هنا معك إلى أن تتقيني لغات العشق الأربعين"
كلامه دائما كان النقطة التي تجعل حبي يفيض... لكنه محق أثقنت لغات كثيرة و هو يعلم... لغة الضحية الصامتة... لغة البكاء دون دموع... لغة الألم، لغة البعد و الفقدان، لغة الكسر و الحرمان، لغة الحرب و الإنتقام، لغة القتل و الجرح و اللكم.... كل لغات العذاب أثقنتها إلاَّ لغة الحب و العشق لم أتذوقها إلى الآن ... وكم يقودني الفرح و الجنون إلى معلمي .... لقد حصلت على معلم العشق الذي سيسلبني روحي ...و يجعلها تزهر حبا يوم بعد يوم..... و أتمنى أن أكون شخصه الذي يستحق...
"و أنا تلميذتك إلى أن يعتزل العشق بلغاته الأربعين ويعترف أن لا عاشق مثلي في الحب يصبح المهوس و المتملك الوحيد ... و معلمي من سيعترف أن تلميذته سيف يقطع من اقترب من المعشوق و بنفس السيف ترسم له قلوبا بدمها ملونة... و ترقص على أنغام الحب.... و حينها سيكتب في شهادتي.....
بدأت في: 14/11/2023
انتهت في: 7/05/2025
هي ميرا... فتاه وحيده بقلب لا يعرف الرحمه.... لكن ماذا يريد هو منها... ولماذا لا تستطيع قتله.... لا.. لا... لن تصبح ضعيفه... لن تحن..
*القصه مالها علاقه بالانستغرام معي اذن من المؤلفه بوضع غلاف القصه 🌚💕*