لؤي فتى صغير تاه عن أمه وهو في سن السابعة حاول البحث عنها ولكنه واجه العديد من الصعاب والأشخاص ما أدى إلى تغير شخصيته تماما هل يا ترى يعود هذا الفتى الذي أصبح شاباً يافعاً إلى أمه ؟ هل يلتقيها مرة أخرى بعد كل هذه السنين الماضية ؟؟
الجزء الثاني من رواية ( الجرح في القلب / صراع الأمراء )
في صباح يوم جديد و أشعة الشمس تنشر خيوط أشعتها الذهبية والأجواء ناثرة معها جواً من الحيوية و النشاط ، مرت سنوات عدة على "مملكة الزمرد" الجميلة و قد كانت غاية في الهدوء و الاطمئنان عاش أمراؤنا بسعادة ، و لكن كما يقال فدوام الحال من المحال في آخر سنة بدأ يتعكر هذا الصفو و الآمان و ظهر لهم الكثير من الأعداء الذين يريدون السيطرة على المملكة و الإطاحة بحكم السيد حاتم .
هناك معزوفة وداع لكل شيء، لذلك قبل أن يأتي دور معزوفتك أصدر صوتك وعش حياتك لكي يبقى أثرك موجوداً ولا تتبعثر مع هبوب أول نسمة للرياح .
اعزف ألحانك بإخلاص إلى أن تصل للنهاية وتصدر "معزوفة الوداع" .
#مشاركة في مسابقة النوفيلا الحرة2022
رحلتنا هذه المرة في بلدة جميلة و زمان بعيد ، سنحلق في سماء هذه البلدة مع حمامة ناصعة البياض ، و نمر على أسواقها الشعبية المنظمة و نرى الأطفال يركضون بسعادة في شوارعها و السعادة و الرضا مرسوم على ساكنيها و لوحة موجودة على بوابة هذه البلدة مكتوب عليه بخط مزخرف : ( أهلا بكم في مملكة الزمرد ) .
هل يا ترى ستبقى هذه البلدة سعيدة و آمنة أم أن هناك عاصفة حزن ستعصف بها و تبكي الغيوم على حالها ؟؟
تدور أحداث الرواية حول أربعة اخوة ثلاثة فتية وفتاة لدى كل منهم حلم يسعى لتحقيقه وكانت أمهم الداعم الأساسي لهم ولكن بعد وفاتها و مع أوامر جدهم الصارمة و معاملته المهينة و إجبارهم على أن يسلكوا طريقا حدده هو لهم كل ذلك شكل عقبة كبيرة في سعيهم نحو الحلم
فهل سيواصلوا السعي أم أن اليأس هو سبيلهم ؟؟
البيت و العائلة
أول شعور يداهمك حين قراءة الكلمتين هو الأمان ، قلبك ينبض بالحب و تحيطك السعادة وتتسلل راسمة بسمة على وجهك الجميل ، تشعر بالدفء في وسط صقيع العالم من حولك .
و لكن ماذا إن تحول أكثر مكان من المفترض أن يكون آمناً إلى كابوس ، إلى مكان مظلم يضيق عليك شيئاً فشيئاً .....