أتعلمون ذاك القول الذي تداول بيننا عن لسان على بن أبى طالب - كرم الله وجهه - " لو كان الفقر رجلًا لقتلته " ؟
تلاه من بعده أجيال وبدأوا في وضع كلمات بدلًا من " الفقر " للتعبير عن مدى آلامهم ..
وقد أتى الغالبية على ذكر " لو كان الموت رجلًا لقتلته "
إن الموت يخطف من بيننا الأعزاء، يسرق عن عالمنا الأقربون .
يأتينا الموت غفلة، دون أن نحسب له حسابًا، دون أن نستعد للقاء وجهه الكريم .
يتلفظ البعض منا بما يُخالف عقيدة خلقنا، ويحيى الكثير منا بين طيات الأيام يعبث ويلهو تحت عبارة تتكرر بكثرة في أيامنا هذه " يا عم عيش حياتك "، لا يدري ان تلك الحياة خُلقت لنتعبد لخالقها، وُجِدت لنعترف بقدرته ونؤمن بقضائه وقدره .
ولنكون صادقين مع أنفسنا، فلنعترف بأن الموت حق علينا جميعًا، لما أتى في قوله تعالى " نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ اَلْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ "
( سورة الواقعة : آية ٦٠ )
بين هذه السطور المرصوفة كلماتها يكمن جزء كبير من الحقيقة، والبعض الآخر يحمل زيفًا ربما مبالغ فيه، وربما هو أقل بكثير مما حدث في الواقع، المهم أن بعضًا من تفاصيل الحقيقة لا بد وأن تختفي تحت طيات الكذب؛ لئلا تثير بلبلة أصحابها الذين يخشون فضح حقيقتهم، والمُثير للسخرية أنهم مقتنعون أننا نصدق كذبهم.. لذلك فلا تصدق كل ما تُقبل على قراءته هنا، ولا تكذبه أيضًا!...
مرحبًا أيها العابر..
كيف حال قلبك الآن؟ لا تبتسم هكذا؛ أعلم صدقًا أنك لست بخير. لا داعي أيضًا أن تخبرني عِلَّة قلبك، فأنا غالبًا أعلمها: هناك طعنة من صديق داهمك على حين بغتة، أو ربما خذلك أخوك الذي يشاركك الفراش، أم أن قريبك قال فيك ما ليس فيك؟ حسنًا.. ربما شخصك المفضل لم يعد يفهم صمتك وحاجتك لبعض العزلة، قد يكون ذاك الذي توَّجَهُ قلبك كحبيب في تلك الليلة ما كان على قدر الحُب. لا داعي لإخفاء ما يجول بين جنبات روحك المُتعبة برسمك هذه الابتسامة. دع العنان لعينيك؛ فاشتعال لهيب الجفون بملح العبرات لن يؤلمك بقدر اهتياج نيران تكوم الندبات.
هنا فوق صراط السطور الغير مستقيم بعض أنواع الخذلان التي لن تُشفى على مر الآلام، لكن العزاء الأوحد قول المولى عز وجل "وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ".
نشأت بحي شعبي تعشق البساطه والضحك..
ورغم أصولها الثريه الا انها لا تهتم...
جنونها وعفويتها قتلوا هيبته وهو من عاش عمره
بين الموانئ والسفن...
قبطانا... فأتت هي وحطمت هيبته وأوقعته...
القبطان.....
تقابلا بلا موعد خارج حدود الوطن، جمعتهم حميه واحده، وقرر أن يضحي من اجل ان تحظي بالسلام ويحظي هو بعلاقه مؤقته، لم يكن يعلم أن خلف أسوار حدود مدينتها سيكون الوطن، والأهل والسكن..بصدفه تجمعا، وبخديعه تفرقا، لتقرر الهرب وبداخل أحشائها منه نطفه لا تعرف لها وطن..فهل يتقابلا من جديد...
ف اوقات كتير تحصل لنا مواقف و احداث تغير مجري حياتنا و تقلب كيانا
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
حبيبي انت بين نبضات قلبي, مستوطن اعمق نقطه ف قلبي و روحي
بدات ف 29/5/2020
انتهت ف 16/7/2020