قائمة قراءة SobhiaAwad
199 stories
صغيرة ال حمدان by roshan9797
roshan9797
  • WpView
    Reads 10,283,842
  • WpVote
    Votes 674,227
  • WpPart
    Parts 113
يُهزم المرء بأشيائه التي يحبها يُهزم بالاشياء التي التفت روحه حولها بما كان يظن انه باقي ،لكنه رحل بما كان يضن انه مصدر قوته ،لكنه اصبح نقطة ضغف رواية عراقية حقيقية (تتراوح احداثها بين الجنوب وبغداد)عن عائلة كاملة واكثر من جيل عائلة قوية ومترابطة ،تتفكك قيودها بسبب كيد النساء ومكرهن ، تابعوا الرواية 🖤
عزلاء أمام سطوة ماله ج ١.....للكاتبه الرائعه مريم غريب by ShaimaaGonna
ShaimaaGonna
  • WpView
    Reads 5,009,305
  • WpVote
    Votes 100,664
  • WpPart
    Parts 37
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة الجزء الأول أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغامرة لا يقتحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............ الجزء الثاني.... سل الغرام....
«أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس by RoseAmin
RoseAmin
  • WpView
    Reads 5,575,446
  • WpVote
    Votes 220,657
  • WpPart
    Parts 74
المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»
رواية "أغصان الزيتون"  by Yasmenadel612
Yasmenadel612
  • WpView
    Reads 1,032,457
  • WpVote
    Votes 44,948
  • WpPart
    Parts 129
مدّي إليِّ أغصان الزيتون، ولتكن من عيناكِ لعيناي السلام.
اهرب منك الليك by nanono3726
nanono3726
  • WpView
    Reads 415,561
  • WpVote
    Votes 6,668
  • WpPart
    Parts 23
للكاتبه / قيتارة عشتار
الوجه الآخر للمافيا ( أحفاد اليخاندرو 2 )                                      by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 8,767,975
  • WpVote
    Votes 435,821
  • WpPart
    Parts 58
قالوا " الحب يصنع المعجزات " وأنا اخبرك أن الحب هنا هو " أحد المعجزات "، لكن لا تنس أننا يا عزيزي في زمن المعجزات . الوجه الآخر للمافيا ( أحفاد اليخاندرو 2) سلسلة ابواب الجحيم التسعة (الجزء الثاني) رحمة نبيل .
أحفاد اليخاندرو ( ابواب الجحيم التسعة)  by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 9,781,437
  • WpVote
    Votes 470,063
  • WpPart
    Parts 57
وظننت أنني حصين تجاه ما يسمى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ... آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا. أحفاد اليخاندرو الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة...... ( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
مالي وطن في نجد ألا وطنها by r010ee
r010ee
  • WpView
    Reads 24,465,302
  • WpVote
    Votes 276,860
  • WpPart
    Parts 72
الروايه منقوله💛. اتمنى تعجبكم💛. الكاتبه نفسها تبع روايه "تهزمني السمراء وانا ند الفرسان" : أديم الراشد💛.
غرام العنقاء by DaliaAhmed830
DaliaAhmed830
  • WpView
    Reads 1,012,485
  • WpVote
    Votes 39,163
  • WpPart
    Parts 63
في الماضِي احترَقتُ حتى صِرتُ رماداً، إلى أن وُلِدتُ على يَدَيك من جديد..❤️🔥 (مستوحاة من قصة حقيقية)
للقلب أخطاء لا تُغتفر  بقلم آية العربي  by ayaalarabe
ayaalarabe
  • WpView
    Reads 1,537,190
  • WpVote
    Votes 56,157
  • WpPart
    Parts 50
صعيدية دراما تشويق أيهما أفضل !!! أن يفوتنا القطار ونظل في محطتنا الآمنة نوعاً ما ؟ أم نصعد على متن قطار خاطئ لا نعلم أي اتجاه سيسلك ..... لربما مر بك على نفقٍ مظلم وتركك وحيداً وسط الظلام أو ربما مر على مدينة ظالمٌ أهلها وحُمِلْتَ من ظلمها ما يكفي وربما مر على محطةٍ تباع فيها العبرة كالثوب الثمين ويبقى سؤالٌ واحد يتردد في الأذهان أين المحطة المقصودة التى تمنيناها منذ انطلاقنا ؟ وهل ستظل مفقودة ؟؟ هل المحطة تاهت عنا ؟ أم نحن من تهنا عنها ؟