احيانا هناك حلم يراود خيالنا ونسعى لتحقيقه ...ننجح او نفشل...بكل الاحوال نتجاوزه ...لكن حين يصبح الحلم قيد وسجن لنا...حين يصبح منتهى امالنا ...حين نغض النظر عن كل ماحولنا ويصبح الحلم هوس..هنالك يجب ان نقف لنعيد ترتيب حياتنا ونكسر ذالك القيد ...قصتنا راح تتكلم عن امراة سجنت نفسها ضمن حلم حاولت تحقيقه نتيجة ظروف نشاتها...لتصحو على حياة تشابكت خيوطها وتحاول ترتيب اولياتها من جديد...القصة حقيقية مع تغير بالاسماء وتجاوز بعض الاحداث ...متابعة ممتعة
هي الارملة الفاتنة المتسلطة بنت الشيخ علوان
الناس اللي اشوفها من بعيد ماخذين عنها نظرة شايفة نفسها بأبوها و المشيخة .. امشية البيت كلة على أشارة منها حتى ابوها ياخذ بكلامها اكثر من ولدة ...
هو رجع للبصرة بعد سنين الغربة وشايل على الناس كلها اللي اتخلت عن ابوه واهلة .. حلف من سنين يرجع اهلة للعشيرة رافعين راسهم ..
كلشي عنده يشتريه بالفلوس يريد يوصل ويوصل بفلوسة ..منا من خطط ياخذ بت الشيخ مرة وحده حتى بس يصير اله مكانه يعني حتى بس يصير مكمل من كلشي هو عنده الفلوس .. ويدور عن النسب والجاه ..
واصير هي الطريقة الوحيده اله حتى يصعد على اكتاف ابوها... بس ...... التخطيط ما يكمل من يتفاجأ ....
قدك المياس
من كتابات زهراء العراقية
تخيل فقط.. حين تلتقي الشمس مع القمر بوقت واحد ماذا سوف يحدث......
حكاية رجل الدين الزهيد مع الفتاة الاشورية
ايص ح وصفهم بالشمس و القمر ام هم السماء والارض اذا انخسفت السماء على الارض ينتهي العالم!!!!!
ملحمة عشق بين الشيخ و الفتاة الطائشة
تقحم حياته فجأة وفي غفلة يتحول مولانا الى عاشق
القصة قيد التعديل ... اصغت الى النقد البناء وأجريت بعض التعديلات لتصبح القصة خالية من الملل والاجزاء ايضا قلصت و قلت ...
قصه حقيقية 100٪. ..... باللهجه العراقية
بين يوم وليله استيقضت على ذالك الكابوس الذي غير حياتي.... خسرت به أعز الناس الى قلبي....حبيبي قبل أن يصبح زوجي عشيقي قبل أن يصبح اب أولادي.... لأصبح انا قاتلته وانا بريئه كيف لا أعلم.... لاسكن السجون ويصبح قضبان السجون هي صديقتي...... لتصبح جدران السجون هي جدران بيتي....والسجينات هن عائلتي اترك أولادي ولا أعلم مكانهم أين.... كل هذا ولقب مجرمه يلاحقني..... كل هذا لأصبح انا قاتلة زوجي كيف ومتى لا أدري....
خرجت من تلك الجدران الملطخه بسواد... خرجت من خلف القضبان الحديدي ... واني فتاة مختلفه أنثى قويه... اصارع مجتمع ظالم... خرجت وانا اعاهد نفسي بأن لا اترك أطفالي بين يديك أيها الظالم... الذي فرقني عن أولادي... خرجت واني اعاهد نفسي بأن انتقم منك... ومن الذي فرقني عن زوجي وفرقني عنه... فشخصيتي الجديده بنيت بين جدران السجون... لتتحداك يا أدام انت وكل من يتجرء إلى الاقتراب من أحبتي.... اخذتو حبيبي والان انت تفرقني عن أطفالي ... بأي حق ومن سمح لك بذالك يا آدم....جبروتك هذا نهايته ع يدي انا البريئه من تهمت القتل.... فتذكر جيدا انا أنثى سكنت السجون... ومن بين تلك السجون سجنك انت... سكنت سجنك من أجل أطفالي... لكن نهايتك قريبه برائتي هي من ستقتل جبروتك.....
القصه حقيقيه ١٠٠٪
بقلمي #نور الشمري
#نوشه
بين صراع الحب
والتقاليد العشائريه
هنالك أم احبت وزوج كافئها بالخذلان
بين ذنب اقترفه الكبار
ووقع ضحيته الصغار
-هنالك وردة نبتتت بين شوك الذئاب
ووقعت ضحيه للأحقاد
يولد حب صغير في قلب تلك الفتاة وينبض قلبها بالامل ان غدا سيكون افضل لكن يحدث مالم يكن في الحسبان وتصبح هيه القربان اللذي يطفيء نار حقدهم وجبروتهم