إلى البؤساء و الفاشلين ، إليكم الجزء ال مفاجأة الذي لا يعرف المستحيل ، لقد أجلنا الجزء الخاص بالروح و المادة ، للطلبات التي أتتنا من أحباءنا الذين سئموا من الإنتظار ، سئموا القلق ، و الإكتئاب ، في هذا الجزء المبسط حل لمشاكلكم و تعاستكم و تحقيق لأحلامكم ، آمنوا فقط و سترون أحلامكم على مرءى أعينكم.
ليبيه بتخوني وانا تخليت على كلش عشانك ليييييييه عملت فيني هيييييك انا بكككككككككرهك
انا حنتقم عشانك وعشان كل دمعة نزلت بس ببك وهيدا وعد من الملاك الاسود ياماما
اي تشابه فلقصة فهو من محض الصدفة
لا اسمح بنقل او اقتباس الرواية
الوعي فالعقل و ليس فالعمر فهذا الأخير مجرد عداد لأيامك في المقابل يحصد العقل التجارب و المفاهيم و القناعات اللتي اكتسبتها من حياتك
🔥قول في صورة منبعث من احساس
حربٌ....هُم فِي حربٍ، لَكن تلك الحَرب تختلف؛ لأنها تدور بين عقولهم، وقلوبهم، كلًا منهما يعيش في وجع، وحرمان من حبه، ومعشوقته الوحيدة التي أصبحت فجأة ليس من حقه، بينما كل واحدة منهما تحاول أن تكتسب الحب التي ظنت أنه تبخر، لكن تمسكهما هذا لم يدم طويلًا عندما يُصدمان بأكبر صدمة، صدمة وقعت كالصاعقة على قلبهما، صدمة حطَّمت قلبهما تمامًا، لكنهما قرروا أن يتمسكا بكبريائهما..
لتصبح حياتهم أشبه بالخليط الممزوج بين لحظاتهم التي يخطفونها معًا، و يعيشون بها في سعادة وإبتهاج، وحياتهم الحالية التي يعيشونها في وجعٍ وآنينٍ، فأصبحت قلوبهم العاشقة تعيش في لحظات بين السعادة والألم.
فـماذا سيفعلون لينهوا تلك الحرب، و يسترجعون حبهم..؟!
الكاتبة:- هدير دودو
الألم يفني روحها وحياتها بأكملها، لا قد أفناها منذُ دهر، التي تعيشها الآن ليست حياة بل أذى ووجع يخالط روحها التي ستنتهي، عندما آتت إليها الفرصة الذهبية للتخلص من كل الذي تعيشه، دمرت عشق جديد وُلد بين ثناياها جعلته يجبر قلبه للأبتعاد عنها، فتقيد عشقها وازداد الألم حتى تملك من قلبها أيضًا، أصبحت تعاني من لهيب قوي يقيد روحها..
#لهيب_الروح
#هدير_دودو
يحبها ...لا بل يعشقها ....
يشعر معها وكأنه طفل ..طفل يشتاق لروية والدته واللعب معها
هي الوحيدة التي تشعر به ...من دون ان يتحدث ...
مجنون بها ..لكن جنونه غير مسار علاقتهم ..
فهل يجتمعان علي الحب معا...ام القدر والجنون له رأي اخر ..
عندما يعشق القلب شخصا لم يكن في الحسبان .عندما يتمرد عليك قلبك ماذا سوف تفعل .هل ستخضع لحبك ام ستكمل في طريق اخر اختاره عقلك
هي فتاة بريئة في عمر الزهور تحب من حولها تجعل اي احد يخضع لقلبها فهل سوف تنجح في ترويض بطلنا القاسي.
هو رجل تعرض للخاينة ممن حوله.اصبح شيطانا لايهتم بمن حولة القسوة هي جزء من حياته .فهل سوف يتأثر هذه المرة ام يطغي سلطان القسوة
إذا اجتمع الجمال والرقه والانوثه في فتاه فسوف تكون هذا الفتاه هي الأكثر حظ بالتأكيد لاكن ماذا لو كانت هذه الصفات فخ لبطلتنا لتقع ضحيه لعاشق مهوس مهوس بها هي فقط ولم يكترث لأي شى حتى أن هذه الفتاه،،،،،،،،، تابعوا معي هل أصبحت خائنه