لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
تحت التعديل حاليًا
هذه القصة ت تضمن مشاهد لا تناسب الجميع +18
بدأت ٢٥/ ٥ / ٢٠١٨
انتهت ١١/ ١٢ / ٢٠١٨
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
فائزة بجائزة خيار الجمهور في مسابقة أسوة 😭💙
فائزة بالترتيب الثالث في مسابقة "رائد القلم الليبي" على الوتباد ❤
.....
رواية جاءت من عالم الخيال؛ لتسرق القلوب، وتخطف الأنفاس.
______
#3 in Paranormal
#3 in werewolf
#3 in war
#2 in fight
______
هذه الرواية بقلمي لا أحلل سرقة أو اقتباس أي حدث منها دون إذني.
الغلاف من صنع designsoldiers@
تم النشر يوم الأربعاء الموافق 15/8/2018
القصة حقيقيه صارت بين العراق و تركيا ⚠️
مو كل بنيه عدها جرئه تعترف بتجاربها بس اني تجرئت رح اخليها بين ايدكم وانتو حرين تتعاطفون وياها او تاخدون عبر منها 🍃🌼
إنه يريد استرجاعها لصالح طفلهما.
أجبرت أميلي فيلون على ترك زوجها منذ عام، كان الشغف الوجود بينهما صاعقاً، لكنها لم تعد قادرة على البقاء مع رجل لا يحبها ، خصوصاً حين اكتشف انها حامل.
اما الآن فقد عاد لوك ليطالب برؤية ابنه، ستعود أميلي الى قصره حتى تلعب دور الأم والزوجة.
إنها محتجزة في القصر ، وعليها ان تتأقلم مع وجودها الى جانب زوجها الوسيم، بالرغم من تصاعد التوتر وفي نفس الوقت الانجذاب بينهما ، إلا أن شكوكها حيال سكرتيريته الخاصة وحيال ماضيه تزداد يوماً بعد يوم ، على إميلي أن تكتشف سر لوك الحقيقي ، إن أرادت ان تعرف الحقيقة فعلاً، وتستعيد. ثقته لأجل نفسها ولأجل ابنها.