الحب أجمل إحساس في الدنيا والقلب مش بيدق غير مره واحده بس وساعتها مش بيفرق معاه مين الشخص ال دقلو ده ولا حتي سن الشخص ده الحب ميعرفش حاجه اسمها فارق السن الحب انقي احسااس في الوجود بس أحيانا بنضطر ان احنا نخبي الحب ده لمجرد الخوف من كلام ناس او الخوف من المجتمع المحيط
ايه ال هيحصل لما شخص يحب واحده في مقام بنتو
هل هيتمسك بيها ويعترف لها بحبو ومش هيعمل حسااب للناس ولا هيحتفظ بكل حاجه في قلبو ويدفن حبو في قلبو ؟
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعاميه المصرية
يقال أن ....الجميلة يقع في غرامها جيش من الرجال ... أما المرحة يقع في غرامها قائدهم ...❤️
الرواية تحكي عن ... آدم الكيلاني الملقب بالنمر ... هو النمر الذي يتربص لفريسته وكل من يتحداه يخسر بلا شك ... هو ادم الكيلاني صاحب مجموعه شركات الآدم الاولي عالميا الذي ورثها عن والده الكيلاني باشا ... لا يجرؤ أحد علي تحديه أو الوقوف في وجهه ...ولكن لسوء حظها ...تلك المجنونه صاحبه الشعر الطويل وخفه الدم والشخصية الاجتماعيه والمرح ... وايضا التحدي والعناد.... روان ايمن خليفه التي وقعت في براثن الآدم وتحدته هل سيكون مصيرها كما الباقين ام للقدر رأي آخر ... تابعوني في عشقت مجنونة
#سيدة_القلم
هي:بريئه ورقيقه نقيه عشقته وهي لا تعلم انه جاء للانتقام من والدها فهل ستستمر معه الي النهاية وتتبع قلبها ..بعد تلقيها لصدمات ستغير مجري حياتها تمامآ ...
هو:جاء للانتقام من والدها احبها وهو لا يعلم انها ابنه عدوه بل انه عشقها بل دق قلبه لها من جديد بعد ان اغلق عليه بأصف اد حديديه لسنوات مانعآ دلوفه لاحد اخر بعد موت حبيبته الاولي التي اقسم ان يأخذ بثأرها واتت هي وجعلته ينبض من جديد بخفقان ولكن..هو يريد لوالدها كل العذاب والالم فهل سيؤلمه عن طريقها ويستمع لعقله وانتقامه يتحكم به ام سيستمع لقلبه ؟.........
#عشقت _ ابنة _ عدوي
بقلم:سلمي ناصر
اكرهك حقا لم احبك و لا اطيقك تتعمد انزعاجي كم اكرهك
لا اعرف لما احب ازعاجها و لكني احب ذلك حقا اصبحت احس بشيء في قلبي هل يا ترى احبها ام لا ااه و لما افكر حقا انها مزعجة حقا و لكن المشكلة انها جميلة و مثيرة لا اعلم ماللذي سافعله
انه يزعج ابنت عمي و يتعلم كل هذا من صديقة الذي يزعجني دوما و لكن لا بأس بهما انهما وسيمان و لطيفان عندما تصبح صديقهما
لا احب ان يزعجهم هو ربما لأنني احببتها امم لا اعلم
كانت صغيرة جدا و مشاكسة اممم لم يكن لديها غيري لأن ابويها متوفيان انها رائعة حقا اصبحت شابة كبيرة و مثيرة و ابنت عمها الجميلة احبها ولكن هناك الفتاة التي تحبني لا اعلم ماللذي سافعله ساتركها لأنها لم تفكر فيي حتى
احبه و لكنني خجولة من الاقتراب له ابن خالتة دائما ما يأتي و يسألني عن اشياءه الخاصة و انا اسأله على ابن خالته ههه لا اعرف لما لا استطيع النظر في وجهه حتى
لما يحدث هذا معي ااه جميع المدرسة يحبونني لما هو بالذات و لما يتعمد ازعاجي و التحرش بي ااه و لكنني ايضا غبية حقا لما احبه
احبها و لكنني لا استطيع اظهار ذلك بسبب ... اااه تلك المجموعة البغيضة
*الشخصيات الرئيسية
لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
تحت التعديل حاليًا
هذه القصة تتضمن مشاهد لا تناسب الجميع +18
بدأت ٢٥/ ٥ / ٢٠١٨
انتهت ١١/ ١٢ / ٢٠١٨
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
إغتصاب ولكن تحت سقف واحد
نبذة عن الكاتبة دعاء عبد الرحمن
كاتبة مصرية شابة من مواليد الجيزة
حاصلة على بكالريوس ادارة اعمال ودبلومه من المعهد العالى للدراسات الاسلاميه
تلك الوردة المختبئة في قصره....
لو كان إمتلاكها أخر شئ سيفعله في حياته.....
فسيدفع حياته ثمنا لذلك.....ثمنا للحضة بقربها.....
#عشق #غيرةةة #رووماااانسية #خادمة #السيد #للكبار...