أنا مُحاصر داخل رواية، الناس لا يُصدقوني ولكِنهم أغبياء وحسب؛ يَسيرون خلف تعاليم ذلك الكاتب المجهول... لكنني لن أفعل، لن أجعل من الكاتب ينجح بما خططه لهذه الرواية!
-ماكسمليان، مصاب بالذهان الكبريائي يعتقد أنه يعيش داخل رواية!
•فازت بمسابقة حكاية مارس للقصة القصيرة المنفردة، المنظمة من قبل الربيع العربي الثقافي ٢٠٢٠
•الفكرة الوحيدة من نوعها داخل الواتباد وخارجه، جميع حقوقها تعود لي ولا يُسمح بسرقتها.
الأشياء لم تعد تبدو على ماهيتها، ولا ألمي.
أراني أحاول قتل اليد التي تكتم صراخي، ويتكرر الذنب لينهشني فأُصبح تجسيدًا كافرًا لي.
أغرق في قيودي حتى أظنّ أن جسدي سينصهر، فلن أملك منه خليّة.
- "يبدو الجبل كعُنق رجل طويل، والأرضُ على جنبيْه، كأثقالٍ على كتفيه".
يقول غابرييل غارسيا ماركيز: انها دراما الخائب الذي ألقى بنفسه إلى الشارع من الطابق العاشر، وأثناء سقوطه، رأى عبر النوافذ حيوات جيرانه الخاصة، المآسي المنزلية الصغيرة، علاقات الحب السرية، لحظات السعادة الخاطفة التي لم تصل أخبارها أبدًا إلى الدرجات المشتركة.
حيث أنه في اللحظة التي تهشم فيها رأسه على رصيف الشارع، كان قد غير نظرته للعالم كليًّا، واقتنع بأن تلك الحياة التي هجرها إلى الأبد عن طريق الباب الخاطئ، كانت تستحق أن تُعاش.
"كمن يستمِر بالهروب، رغم أنه لا يعلم ما يحاول الوصول إليه، لكنه يوقِن بعد آلاف الأميال، أنه لم يكن يبحث عن شيء أكثر من فكرة الرحيل نفسه، فيحمل غاية ترك كلّ الأشلاء خلفه، بندامة مُميتة".
الرواية تتناول موضوعات حساسة: انتحار، بعث روحي
فضلًا ضع نفسك أولوية ان كانت قراءتها مهددة لك بشكل نفسي!
12/07/2019