أحيانًا كثيرة نكابر حين نقع في الحب. نعاند ولا نعترف بسهولة أننا قد أحببنا، خاصة حين يكون من وقعنا في حبه عدوًا... وأحيانًا أخرى يضع القدر في طريقنا أشواكًا تحول دوننا ومن نحب، تؤذيه قبل أن تفعل بنا فنقرر الابتعاد، وبكل طريقة ممكنة نحارب هذا الحب ونحاول قتله... لنتمكن في النهاية من الإجهاز عليه. وحين نفعل، نعرف كم خسرنا ونتمنى لو عاد الزمن للوراء. نتوسل علّ الحب يمنحنا فرصة أخيرة... فهل يفعل؟هل للحبِ فرصٌ أخرى؟
هل جربتم شعور الصدمه القاتله !!
هكذا كان شعور سلسبيل حين قابلت سلطان البلاد بصفتها مربيه ابنه الجديده .. لم تشعر هكذا بسبب وسامته الطاغيه او سلطانه و ثراؤه الفاحش او حتي بسبب نظراته الساخره إليها
و إنما م ا سبب لها اهتزاز كيانها و سقوط فكها منصدمه هو اكتشافها ان السلطان الوسيم والاب القاسي و الرجل المثير اللعوب لم يكن سوي الشاب اللطيف اللذي رباها و تولي رعايتها لمده ثمان سنوات
مربيها قديما .. و مربيه ابنه الان
و لكن الأهم ، هل حقا لم يتعرف عليها هذا السلطان ذو الوجه الصلب ؟
رواية ب قلم المبدعة ساندي نور
عشقكَِ .. عاصمةُ ضباب
بفتح الكاف أو كسرها .. لا يهم
العشق واحد والقلوب تختلف
بداخل كل منا شيئا من ضباب
شيئا لا ندرك كيف أتى ؟! .. ولكننا وجدنا أنفسنا هكذا
المهم أن نفتح بصيرتنا لا أبصارنا .. لكى نرى ما نعجز عن رؤيته
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة blue me